BAE تسلم المارينز آخر مركبة ACV-P البرمائية

spot_img

BAE Systems تُسلم آخر مركبة ACV-P للمارينز

أعلنت شركة BAE Systems عن تسليم آخر مركبة برمائية من طراز ACV-P إلى سلاح مشاة البحرية الأميركية، ليختتم بذلك تسليم هذه المركبة المخصصة لنقل الجنود. يعتبر هذا الإنجاز جزءاً من جهود تحديث أسطول المارينز، حيث تم تصميم هذه المركبات لتحل محل مركبات الهجوم البرمائية القديمة.

تحسين العمليات البرمائية

تُستخدم مركبات ACV-P كوسيلة نقل رئيسية للقوات أثناء عمليات الإنزال البرمائي. حيث تتيح هذه المركبات للجنود الانتقال مباشرة من السفن إلى الشاطئ، مما يساهم في تحقيق فعالية كبيرة في الوصول إلى الأهداف القتالية، وفقاً لموقع Defense Blog.

وعلى عكس النماذج السابقة، تتميز المركبة بكونها برمائية بالكامل، مزودة بنظام دفع ثماني (8×8) مما يمنحها قدرة عالية على العمل بكفاءة على اليابسة وفي المياه المفتوحة.

قدرات المناورة

أوضحت شركة BAE Systems أن مركبة ACV-P قادرة على الانطلاق مباشرة من السفن في عرض البحر، ثم عبور الأمواج للوصول إلى اليابسة، مع الحفاظ على مستوى عالٍ من الكفاءة في الحركة بفضل نظام الدفع الدائم الذي يتيح لها مناولة التضاريس الوعرة.

شكلت الحماية عنصراً أساسياً في تصميم هذه المركبة، حيث زودت بهيكل مقاوم للانفجارات ومقاعد ماصة للطاقة، مما يعزز من فرص نجاة الطاقم والجنود من التهديدات القتالية المختلفة، بما في ذلك الألغام والعبوات الناسفة.

أنظمة الأمان

تحتوي المركبة أيضاً على نظام تلقائي لإخماد الحرائق، مما يعزز من مستوى الأمان أثناء العمليات القتالية. وتزداد أهمية الحماية الإضافية، خاصة مع احتمال مواجهة القوات البرية لمجموعة واسعة من التهديدات من الألغام إلى الطائرات المسيرة.

تستطيع مركبة ACV-P حمل 13 جنديًا من مشاة البحرية بالإضافة إلى طاقم مكون من ثلاثة أفراد. ووفقاً لمواصفات الشركة، يبلغ وزن المركبة نحو 35 طناً، وتتجاوز سرعتها 65 ميلاً في الساعة على الطرق، كما تصل سرعتها في الماء إلى 6 عقد.

مدى العمليات

تم تصميم المركبة للعمل في ظروف بحرية من الدرجة الثالثة، حيث يمكنها عبور أمواج عاتية يصل ارتفاعها إلى 9 أقدام، مما يمنح مشاة البحرية القدرة على إنزال القوات من السفن المتمركزة في عرض البحر. ويعتبر المدى خاصية رئيسية أخرى، حيث يصل مدى المركبة على الطرق إلى 325 ميلاً، بينما يمكنها التحرك لمسافة تصل إلى 12 ميلاً بحرياً في البحر ثم أكثر من 250 ميلاً على اليابسة.

هذا المزيج من الخصائص يدعم العمليات الاستكشافية الطويلة من السفينة إلى الهدف دون الحاجة إلى منصات نقل منفصلة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك