بحار روسي يغادر اليمن بعد احتجاز استمر ثمانية أشهر
غادر بحار روسي، يُدعى ألكسي جالاكتيونوف، اليمن متوجهاً إلى بلاده بعد احتجازه لثمانية أشهر، على خلفية تعرض السفينة التي كان يعمل بها لهجوم من مسلحين حوثيين.
التحقيق في الهجوم على السفينة
جالاكتيونوف كان جزءًا من طاقم سفينة شحن يونانية تدعى “إترنيتي سي”، والتي غرقت خلال هجوم الحوثيين في يوليو. الهجوم أسفر عن إصابته بجروح، مما استدعى تلقيه العلاج.
وفقا لوسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثي، تمت عملية إجلاء البحار عبر طائرة تابعة للأمم المتحدة، التي لمحت أن الترتيبات تمّت بالتنسيق مع مبعوث الأمم المتحدة، وذلك بعد أن أنهى جالاكتيونوف العلاج اللازم.
إفراج عن بقية الطاقم
مصادر من الشركة المشغلة للسفينة وأخرى أمنية بحرية، أفادت لوكالة «رويترز» بأن باقي أفراد الطاقم تم الإفراج عنهم في ديسمبر.
يُذكر أن الحوثيين أطلقوا هجوماً على السفينة “إترنيتي سي”، التي ترفع علم ليبيريا، مستخدمين زوارق مسيرة وقذائف على مدى يومين، حيث كان متن السفينة طاقماً مؤلفًا من 22 فردًا وثلاثة حراس مسلحين.
الحملة الحوثية ضد السفن
لقد شن الحوثيون، المدعومون من إيران، هجمات على أكثر من 100 سفينة في ما وصفوه بحملة تضامن مع الفلسطينيين خلال الصراع في غزة. ومع ذلك، توقفت هذه الهجمات بعد إعلان وقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني في أكتوبر.


