قُتل 43 شخصاً على الأقل في هجوم شنه متمردو “القوات الديمقراطية المتحالفة” المرتبطون بتنظيم “داعش” في شمال شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك حسب ما أفادت به القوات المسلحة الكونغولية يوم الخميس.
هجوم مميت في إيتوري
وقد أعلن المتحدث باسم الجيش في مقاطعة إيتوري، جول تشيكودي نغونغو، أن الحصيلة تشير إلى مقتل 43 مواطناً في الهجوم الذي وقع يوم الأربعاء في بلدة بَفواكوا.
وأشارت مصادر محلية إلى أن عدد القتلى قد يصل إلى 35، مما يعكس الفوضى والعنف السائدين في المنطقة.
الوضع الأمني المتدهور
تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية تحديات أمنية كبيرة، حيث تنشط العديد من الجماعات المسلحة في شمال شرق البلاد. ويعتبر متمردو “القوات الديمقراطية المتحالفة” من بين أبرز هذه الجماعات، وقد انخرطوا في عمليات عنف مستمرة تستهدف المدنيين.
تأتي هذه الأحداث في وقت تزداد فيه المخاوف من تدهور الأوضاع الإنسانية في المنطقة، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي لضمان الأمن وحماية المدنيين.
تداعيات الهجوم على المدنيين
يُذكر أن الهجوم على بلدة بَفواكوا يعكس استمرار تدهور الوضع الأمني في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث يعاني السكان من المآسي الناتجة عن النزاعات المسلحة.
تتطلب الحالة الراهنة استجابة فورية من السلطات وعملاً جماعياً من المجتمع الدولي لحماية المدنيين الذين يعيشون في مناطق النزاع.


