بحث وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل التهدئة في المنطقة.
جهود مصر في التهدئة الإقليمية
أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، خلال لقاء مع مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وأشار في بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية إلى ضرورة تغليب المسار الدبلوماسي عبر الحوار والمفاوضات، محذراً من العواقب الوخيمة للتصعيد المستمر على السلم والأمن الإقليمي والدولي.
كما شدد عبد العاطي على أن الخيار الوحيد لحماية المنطقة من الانزلاق نحو الفوضى هو تعزيز التهدئة والحوار، مما يستدعي دعم كافة الجهود التي تبذلها مصر لإنهاء الحرب وخفض حدة التوتر.
الوضع السوداني وحفظ الوحدة
فيما يتعلق بالأزمات الراهنة في السودان، أكد عبد العاطي على ضرورة الحفاظ على وحدة البلاد وسلامة أراضيها، ودعم مؤسساتها الوطنية، رافضاً إنشاء أي كيانات موازية. ودعا إلى أهمية بدء مسار سياسي بملكية سودانية كاملة للمساهمة في إنهاء الصراع القائم.
وأشار الوزير المصري إلى أهمية إيجاد هدنة إنسانية كخطوة أولى نحو وقف دائم لإطلاق النار، مما يتيح وصول المساعدات الإنسانية اللازمة لتخفيف معاناة الشعب السوداني في هذه الأوقات الصعبة.
إدانة الانتهاكات ضد المدنيين
كما أدان عبد العاطي كافة الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في السودان، موضحاً أن هذه الأعمال تمثل خرقاً صارخاً للقواعد الإنسانية الدولية. ولفت إلى ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية في كافة أنحاء البلاد، مشدداً على أهمية الالتزام بمبادئ الإنسانية والقانون الدولي.


