أكد مسؤول تركي رفيع أن تركيا تجري مفاوضات مع إيران للحصول على إذن لعبور 11 سفينة تركية عبر مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات بسبب الصراع المستمر في المنطقة.
تفاصيل المفاوضات
صرح وزير النقل والبنية التحتية التركي، عبد القادر أورال أوغلو، للصحفيين بأن حوالي 14 سفينة تركية لا تزال عالقة في مضيق هرمز. وذكر أن ثلاث سفن تعمل لأغراض عملياتية، مثل توليد الطاقة، ولا تحتاج إلى مغادرة المضيق في الوقت الراهن.
أضاف الوزير أن المشاورات حول السفن الأخرى مستمرة، ولفت إلى وجود تواصل دائم بين السلطات التركية وطاقم تلك السفن لمتابعة الوضع.
تأثير الصراع على الأسواق
ومنذ بداية الصراع، تمكنت تركيا من الحصول على إذن لعبور سفينة تركية واحدة استخدمت ميناء إيرانياً. وقد أدت هذه الأوضاع إلى اضطرابات ملحوظة في الأسواق العالمية، وزيادة أسعار الطاقة، مع توقف صادرات النفط الخام من السعودية والغاز الطبيعي المسال من قطر.
على الرغم من المناقشات الجارية مع إيران ودول مثل الهند وباكستان للسماح لأساطيلها بالعبور، تراقب أسواق النفط والناقلات عن كثب أي مؤشرات تدل على استئناف حركة الشحن بشكل طبيعي.
تداعيات إغلاق المضيق
تشير التقارير إلى أن الغالبية العظمى من شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز مرتبطة بالصادرات الإيرانية، مع مرور بعض السفن الأخرى بشكل يومي. ويزيد ذلك من القلق بشأن الإمدادات العالمية للطاقة في ظل الوضع الحالي.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تفاقماً في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران، ما يهدد بإغلاق هذا الممر المائي الحيوي الذي يعبر عبره نحو 20% من النفط الخام العالمي والغاز الطبيعي المسال.


