أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، عن بدء تحقيق رسمي في مقتل عدد من جنود حفظ السلام في لبنان، مشيراً إلى إمكانية تورط “حزب الله” في هذه الحوادث. يأتي ذلك بالتزامن مع الاجتماع الطارئ الذي دعا إليه مجلس الأمن الدولي، بناءً على طلب من فرنسا.
تحقيق في مقتل جنود حفظ السلام
وأفاد الجيش الإسرائيلي عبر منصته الرسمية على تطبيق “تلغرام” بأنه يجري تحقيقاً دقيقاً لتوضيح ملابسات الحوادث، وتحديد ما إذا كانت ناتجة عن نشاط يخص “حزب الله” أو العمليات العسكرية الخاصة بالجيش الإسرائيلي. وحث الجيش على عدم الافتراض المسبق حول المسؤولية عن هذه الحوادث، مشيراً إلى وقوعها في منطقة تشهد نشاطاً عسكرياً نشطاً.
في السياق نفسه، أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) عن مقتل اثنين من عناصرها الإندونيسيين جراء انفجار في منطقة جنوب لبنان، وهو الحادث الثاني في غضون 24 ساعة بعد وفاة عنصر ثالث في القوة. هذه الحوادث تأتي في ظل تصاعد النزاع بين إسرائيل و”حزب الله”.
تفاصيل حادثة الانفجار
وذكرت “يونيفيل” في بيانها أن الجنود لقوا حتفهم في “حادث مأساوي بجنوب لبنان” بسبب انفجار مصدره مجهول، والذي دمر آليتهم بالقرب من قرية بني حيان. علاوة على ذلك، أصيب جندي ثالث بجروح خطيرة، بينما تعرض جندي رابع لإصابات طفيفة.
تتزايد المخاوف الدولية مع تصاعد التوترات في المنطقة، في ظل الوضع المعقد والمترابط بين مختلف الأطراف المعنية. ويستعد مجلس الأمن الدولي لمناقشة الوضع الطارئ والإجراءات المناسبة لتهدئة الأوضاع في لبنان.


