أميركا.. ترمب يدرس تنفيذ عملية عسكرية لاستخراج اليورانيوم من إيران

spot_img

ترامب يدرس عملية عسكرية لاستخراج يورانيوم من إيران

يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنفيذ عملية عسكرية معقدة بهدف استخراج نحو ألف رطل (450 كيلوغراماً) من اليورانيوم من الأراضي الإيرانية. هذه الخطوة تحمل مخاطر كبيرة، وقد تتطلب بقاء قوات أميركية لفترة تمتد لأيام داخل إيران.

تفاصيل خطوة ترامب العسكرية

وفقاً لمسؤولين أميركيين، لم يتخذ ترامب قراراً نهائياً بعد بشأن هذا الإجراء، ولكنه يدرس بعناية المخاطر المحتملة التي قد تواجه الجنود الأميركيين. رغم ذلك، يبدي الرئيس الأميركي openness للفكرة، معتبرًا أنها قد تكون وسيلة فعّالة لمواجهة الطموحات النووية الإيرانية.

المصادر أضافت أن ترامب طلب من مستشاريه الضغط على إيران للموافقة على تسليم المواد النووية كشرط لإنهاء الصراع. واشار إلى أن الإيرانيين لا يمكنهم الاحتفاظ بهذه المواد، وناقش إمكانية الاستيلاء عليها بالقوة إذا تعذر الحصول عليها عبر المفاوضات.

تصريحات ترامب حول إيران

في تصريحاته الأخيرة، قال ترامب للصحافيين إن على إيران الامتثال لمطالب الولايات المتحدة، محذرًا: “إذا لم تفعل فإنها لن تكون لها دولة”. وأشار إلى اليورانيوم الإيراني بقوله: “سيُعطوننا الغبار النووي”.

قبل الضغوط العسكرية، كان يُعتقد أن إيران تمتلك أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب بنسبة 60 في المائة، وحوالي 200 كيلوغرام من المواد الانشطارية بنسبة 20 في المائة، والتي يمكن تحويلها بسهولة إلى يورانيوم عالي التخصيب المُستخدم في صنع الأسلحة.

تحديات العملية العسكرية

يشير ضباط عسكريون أميركيون سابقون إلى أن عملية الاستيلاء على اليورانيوم بالقوة ستكون معقدة وتنطوي على مخاطر كبيرة. وقد تؤدي هذه الخطوة إلى تبعات عسكرية تؤخر الحرب عن الإطار الزمني الذي حدده فريق ترامب والذي يتراوح بين 4 و6 أسابيع.

ستحتاج القوات الأميركية إلى التوجه جواً إلى المواقع المستهدفة، مما يعرضها لتهديدات من صواريخ أرض-جو وطائرات مُسيّرة إيرانية. لدى وصولها، سيكون من الواجب تأمين المنطقة المحيطة بالموقع، مما يسهل على المهندسين استخدام معدات الحفر للبحث عن المواد النووية.

فريق خاص لاسترجاع اليورانيوم

من المتوقع أن تتولى فرقة من القوات الخاصة مهمة استخراج المواد النووية، حيث تم تدريبها خصيصًا لهذا النوع من العمليات. يُعتقد أن اليورانيوم عالي التخصيب مُخزن في 40 إلى 50 أسطوانة مشابهة لأسطوانات الغوص، ويتطلب نقلها إلى حاويات خاصة لحمايتها.

حسب ريتشارد نيفيو، الباحث في جامعة كولومبيا والمفاوض السابق مع إيران، فإن هذا العدد من الأسطوانات قد يملأ عدة شاحنات. في حال عدم وجود مهبط طائرات مناسب، سيكون من الضروري إنشاء مهبط مؤقت لتسهيل عملية النقل، التي ستستغرق أياماً أو حتى أسبوعاً لإتمامها.

الخيار الدبلوماسي لتسليم اليورانيوم

على الجانب الآخر، يبقى الخيار الدبلوماسي مطروحاً، حيث تُفضل واشنطن أن توافق إيران طوعاً على تسليم اليورانيوم لتفادي التصعيد العسكري. وقد قامت الولايات المتحدة سابقاً بسحب اليورانيوم من دول أخرى بطرق سلمية.

في عام 1994، عملت الولايات المتحدة على سحب اليورانيوم من كازاخستان في إطار “مشروع سافاير”، وفي عام 1998، نقلت الحكومة الأميركية والبريطانية يورانيوم عالي التخصيب من مفاعل بالقرب من تبليسي إلى مجمع نووي في أسكوتلندا.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك