تشهد مناطق سيطرة «حماس» في قطاع غزة تصعيدًا ميدانيًا من قبل إسرائيل والعصابات المسلحة، مع ارتفاع عدد الضحايا، وذلك في الوقت الذي تقترب فيه القاهرة من استضافة جولات جديدة من المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار.
تصعيد إسرائيلي مستمر في غزة
استمر التصعيد في قطاع غزة، حيث تزايدت أعمال العنف قبل لقاءات مرتقبة في القاهرة تهدف إلى استكمال بنود المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار. هذا التصعيد يأتي على خلفية نشاط مكثف للعصابات المسلحة في المنطقة، ما زاد من حدة التوترات.
في تطور آخر، أشارت التحقيقات التي أجرتها صحيفة «الشرق الأوسط» إلى أن العديد من العناصر المسلحة تطور قدراتهم عبر تلقي تدريبات على أسلحة متطورة، من ضمنها الطائرات المسيّرة، التي تستخدم لاستهداف نشطاء «حماس» والفصائل الفلسطينية الأخرى. هذه المعلومات تبرز التحديات التي تواجهها «حماس» في ظل تعزيز قدرات خصومها.
محاولات اغتيال تستهدف قيادات فلسطينية
في سياق متصل، تمكنت عناصر من الأمن الداخلي لـ«حماس» مؤخرًا من إحباط محاولة اغتيال لقيادي بارز في أحد الفصائل الفلسطينية بوسط قطاع غزة. تم اعتقال شخصين من أفراد العصابات المسلحة كانا يخططان لتنفيذ هذا الاجتياح، مما يعكس حالة من الفوضى التي يعيشها القطاع.
يعد هذا التصعيد جزءًا من جهد أوسع لتحقيق أهداف عسكرية، حيث تواصل إسرائيل تعزيز إجراءاتها الأمنية في غزة، ما يزيد من تعقيد جهود وقف إطلاق النار ويجهض الآمال في تحقيق الاستقرار في المنطقة.


