شركة “أركيع” الإسرائيلية تُقلِّص نشاطها وتنتقل لمطاري العقبة وطابا

spot_img

أفادت تقارير إسرائيلية بأن شركة “أركيع” للطيران ستنقل نشاطها إلى مطاري العقبة وطابا، في ظل دعوات لفتح مطار رامون كبديل لمطار “بن غوريون”.

إجراءات جديدة بسبب الأضرار

كشفت صحيفة “yomyom” الإلكترونية الإسرائيلية أن الأضرار الناتجة عن الهجمات الصاروخية على مدينتي عراد وديمونا، بالإضافة إلى تضرر طائرات خاصة متوقفة في مطار “بن غوريون”، دفعت وزارة المواصلات إلى اتخاذ قرار بتقليص النشاط في المطار الرئيسي لإسرائيل.

وبينت الصحيفة أن هذا التقليص يأتي في وقت حاجة إسرائيل الماسة لمطار بديل، حيث أُنشئ مطار رامون ليكون بديلاً فعالاً في حالات الطوارئ، لكنه لم يدخل حيز الاستخدام الفوري حتى اللحظة.

تحذيرات اقتصادية وأمنية

وأشارت التقارير إلى وجود ارتفاع في التهديدات الأمنية على مدينة إيلات والمنطقة المحيطة بها، مما أدى إلى تداعيات اقتصادية خطيرة. وبحسب التصريحات الرسمية، قررت وزارة المواصلات مع قادة الجبهة الداخلية تقليص عدد المسافرين في رحلات المطار من 120 إلى 50 راكبًا فقط، مما يعني تقليل الإقلاع والهبوط إلى رحلة واحدة كل ساعة.

ويعكس هذا القرار الحاجة الملحة لإيجاد بدائل لنشاط الطيران في “بن غوريون”، حيث أعلنت “أركيع” أنها ستستمر في تنفيذ رحلاتها المخطط لها ولكن بغالبية نشاطها سيتم نقله إلى مطاري العقبة وطابا.

توجهات جديدة لشركة “أركيع”

أضافت “أركيع” أنها ستبدأ تشغيل رحلات إلى وجهات متعددة مثل نيويورك وبانكوك وهانوي من مطار العقبة، بينما ستحتفظ ببعض الرحلات المحدودة إلى لارناكا وأثينا لأغراض إنسانية.

وقد أشار المتحدثون باسم الشركة إلى أن النظام الجديد يحد من الحركة الجوية العادية، مما يشكل عمليا إغلاقًا للمجال الجوي الإسرائيلي.

دعوات لفتح مطار رامون

على الجانب الآخر، دعت شركة “إل عال”، التي تعتمد بشكل كامل على مطار “بن غوريون”، إلى فتح مطار رامون كبديل تكميلي. وأكدت الشركة أنها ستقوم بتقديم تحديثات خلال الأسبوع المقبل بشأن استمرار عملياتها.

مطار رامون الذي بُني بتكلفة تقدر بنحو ملياري شيكل، كان من المقرر أن يُستخدم كبديل لمطار “بن غوريون” في حال حدوث طوارئ، لكنه لا يزال بعيدًا عن الدخول في الحلول الفورية.

تقرير مراقب الدولة يكشف الثغرات

في هذا السياق، قدم تقرير مراقب الدولة، الصادر في ديسمبر 2025، صورة قاتمة عن استعداد مطار رامون، حيث أظهر أنه غير مجهز تمامًا للتعامل مع حالات طوارئ متعددة الإصابات.

التقرير الذي شمل عملية تفتيش ميدانية كشف عن عدة ثغرات، بما في ذلك نقص في القوى البشرية، وفجوات في الوسائل التكنولوجية، والتي قد تعيق قدرة المطار على العمل كبديل فعّال لـ”بن غوريون”.

الإجراءات الأمنية والتحديات

كما حذر التقرير من مشكلات تتعلق بالقيادة والسيطرة في حالات الطوارئ، مع وجود عدم تنفيذ كامل للمنظومة الأمنية من قبل الشرطة. وقد أكد الجيش الإسرائيلي أنه في حال استمرار هذه الاختلالات، سيبقى الجهة المسؤولة عن ضمان الأمن.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك