عبّر الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانيل، عن قلقه العميق إزاء فقدان قاربين شراعيين كانا في طريقهما إلى كوبا، وعلى متنهما تسعة أشخاص ومساعدات إنسانية. يأتي هذا الحدث في وقت تتزايد فيه الشحنات الإنسانية إلى البلاد، التي تعاني من آثار الحصار الأميركي.
البحث عن القاربين المفقودين
أعلنت البحرية المكسيكية، مساء الخميس، عن بدء عمليات البحث عن القاربين اللذين انطلقا من “إيسلا موهيريس” بجنوب المكسيك في العشرين من الشهر الجاري. عمليات البحث تسلط الضوء على المخاطر المتزايدة التي تواجهها محاولات دعم كوبا خلال أوقات الأزمات.
يأتي اختفاء القاربين في ظل تزايد شحنات المساعدات الإنسانية القادمة من دول ومنظمات، في وقت يعاني فيه الاقتصاد الكوبي من انقطاع حاد في إمدادات الطاقة، مما يدفع البلاد نحو أزمة كارثية.
تصريحات الرئيس الكوبي
وفي تصريحاته، أوضح دياز كانيل: «نعمل جاهدين على البحث عن هؤلاء الإخوة في النضال وإنقاذهم»، وفقًا لوكالة “أسوشييتد برس”. هذا البيان يعكس التزام الحكومة الكوبية بدعم مجتمعاتها المعرّضة للخطر.
حتى الآن، لم تتلقَ السلطات البحرية أي تأكيدات بشأن وصول القاربين إلى شواطئ كوبا، حيث كان من المتوقع أن يصلا بين يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين.
توقعات وصول القاربين
من جهة أخرى، صرحت منظمة “نويسترا أميركا كونفوي” يوم الجمعة، بأنه بناءً على سرعة القوارب التي تم إبلاغ السلطات البحرية الكوبية بها، فمن المتوقع أن يصل القاربان إلى هافانا بين يومي الجمعة والسبت. تشير التوقعات إلى أمل كبير في نجاح المساعدات الإنسانية.
علاوة على ذلك، وجهت المنظمة نداءً مفتوحاً لجمع أي معلومات أو بلاغات في حال مشاهدة القاربين، مما يعكس الجهود المجتمعية لدعم الأسر المتضررة.


