مصر تستثني القطاع السياحي من إجراءات ترشيد الطاقة الجديدة

spot_img

الحكومة المصرية تستثني القطاع السياحي من إجراءات ترشيد الطاقة

أكد وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، أن الإجراءات التي أعلنتها الحكومة مؤخراً لترشيد استهلاك الطاقة لن تشمل القطاع السياحي، مما يضمن استمرارية الخدمات السياحية بجودة عالية.

حزمة إجراءات لترشيد الطاقة

أعلنت الحكومة المصرية مجموعة من الإجراءات المالية الجديدة التي تهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة تبدأ فعلياً في 28 مارس الجاري، ولمدة شهر. وتتضمن هذه الإجراءات مواعيد لغلق المحلات والمصالح الحكومية، بالإضافة إلى تنفيذ العمل عن بُعد.

وفي تصريحات أدلى بها وزير السياحة يوم الأربعاء، أوضح أن هذه الإجراءات “لن تؤثر على تجربة السياح أو جودة الخدمات المقدمة لهم في مصر”. كما أكد أن مواعيد إغلاق المحلات والمطاعم لا تشمل المرافق السياحية، مما يضمن مواصلة تقديم الخدمات بكفاءة.

وجهات سياحية مفتوحة لجميع الزوار

وأشار الوزير إلى أن جميع الوجهات السياحية المصرية، مثل الغردقة، مرسى علم، الأقصر، وأسوان، وشرم الشيخ، ستواصل استقبال زائريها بشكل طبيعي. وأكد حرص الدولة المصرية على تقديم تجربة سياحية متكاملة وآمنة ومتميزة، مما يعكس المكانة الرائدة التي تحتلها مصر كوجهة سياحية بارزة على مستوى العالم.

إجراءات لمواجهة التحديات الحالية

في 18 مارس، أعلنت الحكومة المصرية عن مجموعة من الإجراءات التقشفية الجديدة التي تهدف إلى ترشيد استخدام الطاقة لمواجهة التحديات الحالية، التي تزايدت بفعل الحرب الإيرانية وتأثيرها على أسواق الطاقة.

ومن أبرز القرارات الجديدة: تركيب مواعيد إغلاق للمحال والمولات والمطاعم والكافيهات في الساعة 9 مساءً، مع السماح بالإغلاق في الساعة 10 مساءً يوم الجمعة. كما تم إيقاف إنارة الإعلانات على الطرق بشكل كامل، وتخفيض إنارة الشوارع الداخلية إلى أقل مستوى ممكن مع الالتزام بمعايير الأمن والسلامة.

نظام العمل من المنزل لبعض الجهات الحكومية

أيضاً، تقرر إغلاق الحي الحكومي يومياً في تمام الساعة السادسة مساءً، بدءاً من بعد إجازة عيد الفطر، مع إطفاء الإنارة وشبكات الطاقة، وتحويل الأعمال الإدارية إلى نظام العمل من المنزل. ومن المزمع دراسة تطبيق نظام العمل من المنزل يوم أو يومين أسبوعياً لبعض الجهات الحكومية، مع استثناء المرافق الحيوية من هذه القرارات.

بهذه الإجراءات، تأمل الحكومة المصرية في تحقيق توازن بين احتياجات الطاقة وأهمية القطاع السياحي الذي يعد أحد أعمدة الاقتصاد الوطني.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك