البنتاجون يضاعف إنتاج الأسلحة تحسبًا للحرب

spot_img

البنتاجون يعلن عن اتفاقيات لتعزيز إنتاج الأسلحة

أعلنت وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون) عن توقيع مجموعة من الاتفاقيات مع شركات دفاعية لتعزيز إنتاج الأسلحة والذخائر، في خطوة تهدف إلى رفع مستوى استعداد البلاد لمواجهة التهديدات. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد يوم الأربعاء.

زيادة إنتاج صواريخ “ثاد”

أكد البنتاجون توقيع اتفاقية إطار مع شركتي “بي إيه إي سيستمز” (BAE Systems) و”لوكهيد مارتن” (Lockheed Martin) لتكثيف إنتاج أجهزة التوجيه الخاصة بصواريخ منظومة “ثاد” الاعتراضية بمعدل يصل إلى أربعة أضعاف. 

وأفادت الوزارة أن هذا التعاون يأتي بعد اتفاق سابق مع “لوكهيد مارتن” لزيادة إنتاج تلك الصواريخ. وأوضحت أن الاتفاق يوفر لشركة “بي إيه إي سيستمز” الاستقرار اللازم للاستثمار طويل الأجل.

تعزيز القدرات الدفاعية

أشارت الوزارة إلى أن تأمين هذا المكون الحيوي يضمن قدرة الولايات المتحدة على إنتاج ونشر هذا السلاح الدفاعي الهام، متجاوزة بذلك أي تهديدات محتملة. كما أوضحت أن التركيز سيكون على نموذج عمل يسهم في زيادة سرعة الإنتاج الحجم وتفوقها الحاسم.

في سياق متصل، تم الإعلان عن اتفاق إطاري مع شركة Honeywell Aerospace لزيادة إنتاج مكونات حيوية لمخزون الذخائر الأميركي، والتي تشمل أنظمة الملاحة ومحركات Honeywell Assure، ونظم متعلقة بالحرب الإلكترونية.

استثمارات وتحديثات جديدة

أطلقت وزارة الحرب استثماراً بقيمة 500 مليون دولار من Honeywell Aerospace لتحسين وتوسيع قدراتها التصنيعية. وبموجب هذا الاتفاق، ستتم تسريع عمليات تسليم المكونات التي تعتبرها الوزارة أساسية للتفوق التكنولوجي للجيش الأميركي.

صرح البنتاجون بأن إنتاج أنظمة الملاحة والمحركات عالية الأداء وحلول الحرب الإلكترونية المتقدمة سيشهد زيادة ملحوظة لدعم عمليات الذخائر الدقيقة.

تسريع إنتاج الأسلحة المتطورة

كما تم الإعلان عن اتفاق آخر مع “لوكheed Martin” يهدف إلى تسريع إنتاج صواريخ الضربة الدقيقة (PrSM). وستستثمر الشركة في تكنولوجيا تصنيع متقدمة وتحسين مرافق الإنتاج لتقليل فترة التصنيع.

في مستهل شهر سبتمبر، عُقد اجتماع بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وكبار المسؤولين التنفيذيين في شركات الدفاع لمناقشة تسريع خطوط الإنتاج. وأشار ترمب إلى أنهم ناقشوا خطط مضاعفة إنتاج الأسلحة المتطورة لأربعة أضعاف.

التوسع في الإنتاج العسكري

أكد ترمب خلال الاجتماع أن الولايات المتحدة تمتلك مخزوناً كبيراً من الذخائر المستعملة في العمليات العسكرية، مشيراً إلى استخدامه في مناطق مختلفة مثل إيران وفنزويلا. وأشار إلى أن الاجتماع ضم تنفيذيين من شركات مثل “لوكهيد مارتن” و”بوينج”، مما يؤكد التعاون القوي في تصنيع الأسلحة.

واختتم الاجتماع بالاتفاق على عقد جلسة أخرى خلال شهرين لتحديد الموقع المناسب للمصانع الجديدة، إذ تتنافس عدة ولايات أميركية على استضافتها.

في وقت سابق من هذا العام، أبرمت “لوكheed Martin” اتفاقاً مدته سبع سنوات مع البنتاجون لزيادة القدرة الإنتاجية السنوية من صواريخ “PAC-3” الاعتراضية إلى 2000 صاروخ، بعد أن كان العدد 600. كما أعلنت الشركة عن توقعات بزيادة إنتاج صواريخ “ثاد” الاعتراضية إلى 400 صاروخ سنوياً.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك