دفاعات إسرائيل الصاروخية تثير القلق بعد هجوم إيران

spot_img

فشل الدفاعات الإسرائيلية أمام الصواريخ الإيرانية

أثارت محاولة الدفاعات الجوية الإسرائيلية thwart صواريخ إيرانية موجهة نحو مدينتي ديمونة وعراد تساؤلات حول قدرة النظام الدفاعي الإسرائيلي الفعالية. يأتي ذلك في وقت تشهد فيه البلاد جدلاً حول مدى جاهزية القوات لحماية المدنيين.

سلطت التقارير الضوء على مشكلة نقص الموارد، حيث أشارت صحيفة “نيويورك تايمز” إلى استنزاف مخزونات الدفاعات الجوية الإسرائيلية خلال النزاع الأخير الذي استمر 12 يوماً ضد إيران.

تحذيرات نتنياهو للمواطنين

وخلال زيارة لموقع الهجوم، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على “المعجزة” التي حالت دون وقوع وفيات، داعياً السكان إلى الاستفادة من الإنذارات للتوجه إلى الملاجئ. وحذر نتنياهو من التهاون في التصرف.

رغم ذلك، تجاهل نتنياهو تقديم تفسير لفشل الاعتراض، ولم يتطرق إلى تكلفة واستثمار مليارات الدولارات في منظومات الدفاع الجوي.

جهود التحقيق العسكرية

وأكد مسؤولون عسكريون إسرائيليون أنهم يقومون بتحقيق شامل حول أسباب الفشل في الاعتراض، مؤكدين التزامهم بالصمت حيال تفاصيل التحقيقات.

نتيجة للصواريخ الإيرانية، يبلغ عدد المصابين نحو 175، بينهم 10 حالات خطيرة. ومع ذلك، نجح العديد من السكان في تفادي الكارثة بانتقالهم إلى الملاجئ خلال الهجمات.

التحديات أمام نظام الدفاع

ذلك وزعم الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، نداف شوشاني، أن الصواريخ المستخدمة هي من النوع الذي سبق لإسرائيل التعامل معه بنجاح.

تتزايد المخاوف بشأن قدرة الجيش الإسرائيلي على استخدام صواريخه الاعتراضية في ظل ضغط الموارد، بينما تُظهر الإحصائيات أن نسبة اعتراض الصواريخ الباليستية الإيرانية تزيد عن 90%. ومع ذلك، تؤكد الخبرات أن الدفاعات لا يمكنها أن تؤمن الحماية الكاملة.

منظومة الدفاع الإسرائيلية

تعتبر “القبة الحديدية” الأكثر شهرة في الدفاعات الصاروخية، خصصت أساساً لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى. بينما تُستخدم منظومة “Arrow 3” المتطورة للتصدي للصواريخ الباليستية.

إضافةً إلى ذلك، تُستخدم منظومة “مقلاع داود” لرصد الصواريخ المجنحة. وتُعد منظومة “ثاد” الأميركية واحدة من الأنظمة الموزعة في إسرائيل.

القلق من تعمل الدفاعات

تُعتبر التكلفة المرتفعة لسلاح “Arrow 3” ومعدل الإنتاج البطيء من العوامل التي تحد من استخدامه. وكما كشفت وسائل الإعلام، لم يتم استخدام هذا النظام في التصدي للهجمات الأخيرة التي طالت ديمونة وعراد.

على الرغم من انتهاء الحرب مع إيران في يونيو 2025، أعرب مسؤولون أمنيون إسرائيليون عن قلقهم من احتمال نفاد صواريخ الدفاع الجوي قبل استنفاد إيران ترسانتها.

طلب المساعدات الأميركية

توجه مدير عام وزارة الدفاع الإسرائيلية، أمير بارام، إلى واشنطن لطلب المزيد من صواريخ الاعتراض والذخائر، رغم عدم التأكيد على موافقة الولايات المتحدة حتى الآن.

نتيجة الهجمات، فقدت الحياة على الأقل 15 إسرائيلياً وعاملاً أجنبياً. وتعرضت العديد من المباني والطرق لأضرار جراء شظايا الصواريخ.

التحديات في اعتراض الصواريخ

يؤكد الخبراء أنه لا يمكن تحييد خطر الصواريخ العنقودية إلا من خلال اعتراضها في الفضاء، حيث لا يمكن للأنظمة منخفضة المستوى منع تفكك الرؤوس الحربية.

أوضح الباحث يهوشع كاليسكي أن نظام Arrow 3 يتطلب الاقتراب الشديد للصاروخ لمهاجمته بنجاح. ونوه إلى أن بعض الصواريخ الإيرانية قادرة على المناورة، مما يزيد من تعقيد عملية الاعتراض.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك