رئيس البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية

spot_img

أدان رئيس البرلمان العربي، محمد أحمد اليماحي، الاعتداءات الإرهابية التي نفذها المستوطنون في قرى وبلدات الضفة الغربية تحت حماية القوات الإسرائيلية، مشددًا على خطورتها.

خلفية الاعتداءات على الفلسطينيين

في بيان رسمي أصدره اليوم، عبر اليماحي عن إداناته للأعمال العدوانية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية. وأكد أن هذه الجرائم تمثل تصعيداً خطيراً يهدد حياة المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، مشيراً إلى أنها تعكس محاولة ممنهجة لفرض واقع استيطاني بالقوة.

زيادة الاعتداءات منذ بداية 2026

تشهد الضفة الغربية تصعيداً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين منذ بداية عام 2026. هذه الاعتداءات تحظى بحماية أو تغاضٍ من قبل قوات الاحتلال، مع تداعيات خطيرة على الوضع الأمني في المنطقة.

وقد أسفرت هذه الهجمات، التي تخللتها حرائق للمنازل وتدمير ممتلكات، عن مقتل عدد من الفلسطينيين ووقوع إصابات بين المدنيين، بالإضافة إلى نزوح عشرات الأسر. كما تضررت الأراضي الزراعية والمرافق العامة بشكل كبير في قرى عديدة مثل أبو فلاح، الطيبة، قصرة، سنجيل، وبيت فوريك.

التنديد بالسياسات الاستيطانية

اليماحي وصف الأعمال التي يقوم بها المستوطنون بـ”الإرهاب المنظم”، مشدداً على أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ولاتفاقيات جنيف. وأكد على إصرار الاحتلال في تقويض أي فرص للتهدئة والسلام في المنطقة.

كما أعرب البرلمان العربي عن قلقه من الاستمرار في هذه الاعتداءات بالتزامن مع تصعيد انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة. وأبرز أن هذه الأعمال تمثل مخططات واضحة تهدف إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي للشعب الفلسطيني.

دعوة للمجتمع الدولي

اليماحي دعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما الأخلاقية والقانونية، مطالبًا باتخاذ خطوات فعالة لوقف الإرهاب الاستيطاني وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. كما دعا إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم ووضع المستوطنين على قوائم الإرهاب الدولية.

وأشار اليماحي إلى أن الصمت الدولي يزيد من حدة الانتهاكات ويشجع على تصعيدها. وأكد أن الأمن والاستقرار في المنطقة لن يتحققا إلا من خلال إنهاء الاحتلال وتمكين الفلسطينيين من حقوقهم، وعلى رأسها إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك