مصر: مذبحة أسرية في الإسكندرية تودي بحياة سيدة وخمسة من أطفالها

spot_img

شهدت منطقة كرموز غرب الإسكندرية في شمال مصر جريمة أسرية مأساوية، حيث عُثر على جثث سيدة تبلغ من العمر 41 عامًا وخمسة من أبنائها داخل منزلهم، بينما قُبض على الابن السادس بعد محاولته الانتحار.

تفاصيل الحادثة المروعة

بدأت فصول هذه المأساة يوم 16 مارس، عندما تلقت الأم رسالة من زوجها، الذي يعمل في الخارج، يُخبرها بأنه طلقها وتزوج من أخرى، ورفض تحمل أي نفقات لها أو لأبنائها.

أثرت هذه الرسالة بشكل بالغ على نفسية الأم، ما دفعها، حسب اعتراف الابن الأكبر، إلى التوصل لاتفاق مع أبنائها “لإنهاء حياتهم جميعًا” هربًا من المعاناة المفرطة.

الجريمة البشعة

أقدمت الأم على قتل خمسة من أبنائها، يتراوح أعمارهم بين 8 و17 عامًا، باستخدام أداة حادة، حيث تعرضوا لجروح قطعية متفرقة.

وفقًا للتحقيقات، قام الابن الأكبر بقتل والدته ضمن هذا الاتفاق، ثم حاول الانتحار عبر القفز من سطح المبنى، إلا أن تدخل الجيران أنقذه ليُبلغوا الشرطة بالحادث.

الإجراءات القانونية

قررت النيابة في كرموز حبس الابن الأكبر، الذي يبلغ من العمر 20 عامًا، لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيق، بعد أن مثل الجريمة أمام القوة الأمنية.

كما طلبت النيابة إجراء تحريات سريعة حول ملابسات الحادث ودوافعه، مع ضرورة التأكد من كافة الروايات المتداولة.

مراسم الجنازة

قدّم العشرات من أهالي المنطقة صلاة الجنازة على الضحايا الستة في مسجد العمري، بحضور أمني لحفظ النظام، ثم تم دفن الجثامين في مقابر العمود.

وأفادت الجهات الأمنية بأن التحقيقات لا تزال جارية، حيث تم الاحتفاظ بالجثامين في مشرحة الإسعاف بكوم الدكة لإعداد تقرير الطب الشرعي النهائي.

أبعاد الحادثة

تُعتبر هذه الواقعة واحدة من أكثر الحوادث الأسرية مأساوية في الإسكندرية خلال الفترة الأخيرة، مُشيرة إلى المخاطر المترتبة على الضغوط النفسية والاجتماعية الناتجة عن الخلافات الزوجية، فضلًا عن انعدام الدعم المالي المطلوب.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك