قتيلان في ضربة جوية أميركية ضد تهريب المخدرات

spot_img

نفذت القوات الأميركية ضربة جوية على سفينة يُشتبه في قيامها بتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، مما أدى إلى مقتل شخصين، بينما تم إنقاذ ناجٍ واحد، وفقاً لما أعلنته مصادر رسمية يوم الجمعة.

تفاصيل الضربة الجوية

أفادت القيادة الجنوبية الأميركية (ساوثكوم) عبر منصة «إكس» أن الغارة، التي تمت يوم الخميس، استهدفت “سفينة يصعب رصدها” تسير في طرق تهريب المخدرات المعروفة في المنطقة، حيث كانت متورطة في عمليات تهريب مخدرات.

رغم وصف العملية بأنها “قاتلة”، لم تكشف القيادة الجنوبية عن العدد الدقيق للقتلى، مكتفية بالإشارة إلى إحاطة خفر السواحل بالحادثة “فوراً” للبحث عن الناجين الثلاثة.

البحث عن الناجين

في وقت لاحق، أكد متحدث باسم خفر السواحل تلقيهم بلاغاً من القيادة الجنوبية يفيد بوجود ثلاثة أشخاص في محنة في المحيط الهادئ.

وأضاف المتحدث أن زورقاً تابعاً لخفر السواحل “وصل إلى موقع الحادث وانتشل جثتين وناجٍ واحد من الماء، ثم تم تسليم جميع الأشخاص إلى خفر السواحل الكوستاريكي”، كما جاء في تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية.

حملة واسعة النطاق

بدأت الولايات المتحدة استهداف قوارب مهربة للمخدرات في أوائل سبتمبر، وأسفرت الحملة حتى الآن عن مقتل أكثر من 150 شخصاً.

تقول إدارة الرئيس دونالد ترامب إنها في حالة حرب فعلية مع ما يُعرف بـ”إرهابيي المخدرات” في أميركا اللاتينية، لكنها لم تقدم دليلاً قاطعاً على تورط السفن المستهدفة، مما أثار جدلاً حول شرعية هذه العمليات.

انتقادات من خبراء القانون

يشير خبراء القانون الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى أن هذه الضربات ربما تُعتبر عمليات قتل خارج نطاق القضاء، حيث يبدو أنها استهدفت مدنيين لا يشكلون تهديداً مباشراً للولايات المتحدة.

في سياق آخر، نشرت واشنطن قوة كبيرة في منطقة الكاريبي، وشنت قواتها في الأشهر الأخيرة غارات على قوارب يُشتبه في تهريبها المخدرات، كما نفذت عمليات استيلاء على ناقلات نفط، بما في ذلك عملية في العاصمة الفنزويلية أسفرت عن اعتقال الرئيس اليساري نيكولاس مادورو.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك