صرح سعد الكعبي، الرئيس التنفيذي لشركة “قطر للطاقة”، بأن الهجوم الإيراني أسفر عن أضرار جسيمة أسقطت 17% من قدرات تصدير الغاز الطبيعي المسال.
خسائر كبيرة
وأوضح الكعبي أنه “لم يخطر ببالي حتى في أسوأ كوابيسي أن تتعرض قطر، أو المنطقة، لمثل هذا الهجوم، خصوصاً من دولة شقيقة في شهر رمضان”.
وأوضح الكعبي أن عملية إصلاح المنشآت المتضررة قد تستغرق بين سنتين إلى خمس سنوات، مما يسلط الضوء على خطورة الوضع.
دراسة الأضرار
وكانت قطر قد أعلنت، يوم الأربعاء، أن مدينة رأس لفان الصناعية، التي تُعتبر أكبر مجمع لإنتاج الغاز المسال في البلاد، تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة حرائق نشبت بعد هجوم صاروخي.
وجاء الهجوم بعد تحذيرات إيرانية واضحة باستهداف منشآت الطاقة في قطر كاستجابة للضربات الإسرائيلية الأمريكية على حقل “بارس الجنوبي” للغاز، الذي تتقاسمه طهران والدوحة.
إجراءات الطوارئ
في مطلع الشهر الجاري، أعلنت قطر عن تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات المرتبطة به نتيجة الهجوم العسكري على منشآتها في مدينتي رأس لفان ومسيعيد، كما أوقفت أيضاً إنتاج المنتجات الكيماوية والبتروكيماوية.


