يسافر وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو الخميس إلى لبنان في زيارة تهدف إلى دعم الشعب اللبناني في ظل الأوضاع الراهنة الناجمة عن الحرب بين إسرائيل و«حزب الله» الموالي لإيران، والتي أدت إلى نزوح كبير للسكان.
دعم إنساني فرنسي
وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، أن الزيارة تعكس تضامن فرنسا مع اللبنانيين الذين وجدوا أنفسهم في خضم صراع لم يختروه. وأشارت إلى أن الوزير سيجري مشاورات مع العديد من الشخصيات السياسية البارزة في لبنان حول الأوضاع الحالية وسبل التخفيف من حدة التوتر، وذلك في إطار استمرار المحادثات مع رئيس الجمهورية.
ويخطط بارو لعقد اجتماعات مع كل من رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس الوزراء نواف سلام، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، حسبما أوضح مصدر دبلوماسي.
اتصالات دبلوماسية
هذه الزيارة تأتي عقب محادثات هاتفية أجراها بارو مع نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر، وكذا مع السيناتور الأمريكي ماركو روبيو يوم الأربعاء.
وشهد لبنان بداية الشهر الحالي اندلاع القتال بين إسرائيل و«حزب الله» بعد إطلاق الأخير صواريخ باتجاه إسرائيل، وذلك رداً على مقتل قائد إيراني في هجمات إسرائيلية أمريكية في 28 فبراير.
أرقام مرعبة
ردت إسرائيل من جانبها بغارات جوية شنتها على عدة مناطق في لبنان، ما أسفر عن مقتل 968 شخصاً، بينهم 116 طفلاً، وفقاً لما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية. كما أدت هذه الظروف إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
في سياق متصل، قامت فرنسا الأسبوع الماضي بإرسال 60 طناً من المساعدات الإنسانية، ومن المتوقع أن يعلن وزير الخارجية عن «حزمة جديدة من المساعدات الإنسانية» خلال زيارته.


