ذكرت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي غابارد، أن عملية “ملحمة الغضب” تحدث تغييرات جذرية في المشهد الإقليمي. وقد جاءت تصريحاتها خلال جلسة استماع أمام لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، حيث تناولت التطورات الأخيرة في إيران.
قدرات إيران العسكرية
أوضحت غابارد أن أجهزة الاستخبارات الأميركية توصلت إلى أن النظام الإيراني لا يزال موجوداً، لكنه تعرض لأضرار جسيمة نتيجة الضربات التي استهدفت قياداته وقدراته العسكرية. وأضافت أن القوة العسكرية التقليدية لإيران تراجعت بشكل كبير، مما يحد من خياراتها المستقبلية.
التوترات الداخلية
وفي سياق متصل، أفادت غابارد بأن تدهور الاقتصاد الإيراني قد يؤدي إلى تصاعد التوترات الداخلية، حتى لو استمر النظام في الوجود. كما أشارت إلى أن إيران ووكلاءها لا يزالون يستهدفون المصالح الأميركية ومصالح حلفائها في منطقة الشرق الأوسط، مما يعكس استمرار التهديدات من جانب طهران.


