ترمب يهدد بترك حماية مضيق هرمز للحلفاء

spot_img

حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم، من احتمال ترك حلفاء الولايات المتحدة يواجهون أزمة مضيق هرمز بمفردهم، نتيجة رفضهم استجابة الدعوات الموجهة إليهم لتقديم الدعم في تأمين هذا الممر المائي الحيوي، الذي شهد ضغوطًا شديدة بفعل الأنشطة الإيرانية.

وكتب ترمب عبر منصة “تروث سوشال”، أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى المضيق، مقترحًا بأن الدول التي تعتمد عليه ينبغي أن تجد حلاً لمشكلتها.

رفض حلفاء أمريكا

جاءت تصريحات ترمب بعد أن قوبلت طلباته بإرسال كاسحات ألغام ومعدات عسكرية من قبل الحلفاء التقليديين في أوروبا وآسيا بالرفض. هذا الرفض يتزامن مع تزايد التوترات الناتجة عن نشاطات إيران العسكرية والتهديدات في ظل الاشتباكات المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

أضاف ترمب في تصريحاته أن الأزمة الحالية تتطلب دعم حلفاء الولايات المتحدة، ولكن انتقل ليتحدث عن عدم حاجته إلى أي مساعدة عسكرية، مما يعكس تناقضات في مواقفه.

راحة من الصراعات

في المنشور الأخير، ألمح ترمب إلى إمكانية تخلي واشنطن عن الأمر برمته، مما يعني ترك الدول الأخرى تتحمل تبعات إغلاق المضيق. وكتب: “أتساءل: ماذا سيحدث لو قضينا على ما تبقّى من دولة إيران الإرهابية، وتركنا مسؤولية ما يُسمى المضيق للدول التي تستخدمه؟”.

من جهة أخرى، صرح أمين عام حلف شمال الأطلسي مارك روته أنه يجري مناقشات بين أعضاء الحلف حول كيفية إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدًا على ضرورة استئناف حركة التجارة. وأضاف أن الحلفاء يتعاونون بشكل جماعي để إيجاد حلول ممكنة.

الضغوط الإيرانية

تسعى إيران إلى استخدام إغلاق المضيق كوسيلة للضغط من أجل التصدي للاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية، التي أدت إلى استهداف آلاف المواقع داخل البلاد وتدمير جزء كبير من قوتها البحرية وقياداتها العسكرية.

على الرغم من استهداف عدد محدود فقط من السفن التجارية من قبل إيران، إلا أن التهديدات أثرت بشكل كبير على حركة الملاحة، مما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط العالمية.

في تطور آخر، أعلن الجيش الأمريكي عن استخدام قنابل خارقة للتحصينات لمهاجمة مواقع صواريخ إيرانية قرب مضيق هرمز، مما يزيد من التوترات في المنطقة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك