عقد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي جلسة مباحثات مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في العاصمة عمّان، كجزء من جولة عربية تشمل عدة دول.
جولة عربية مكثفة
تأتي زيارة عبد العاطي ضمن جولة شاملة بدأت بقطر، ثم الإمارات، عمان، ثم الأردن، وتمتد إلى المملكة العربية السعودية. تأتي هذه الجولة في ظل التصعيد العسكري الإقليمي الذي بدأ منذ أواخر فبراير الماضي، مع إطلاق “الغضب الملحمي” من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، والتي ردت بهجمات صاروخية ومسيّرة استهدفت بعض دول الخليج والأردن.
تركزت المباحثات على تداعيات الخطوات العسكرية الخطيرة في المنطقة، حيث تم التأكيد على ضرورة تهدئة الأوضاع واستعادة الاستقرار، ودعم الحلول الدبلوماسية لتعزيز الأمن في المنطقة.
إدانة الاعتداءات الإيرانية
جدّد الوزيران إدانتهما القوية للاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج، معتبرين تلك الأفعال تصعيدًا غير مبرر وخرقًا واضحًا للقانون الدولي. وأكد وزير الخارجية المصري دعم مصر الكامل للأردن في مواجهة تلك الاعتداءات، مشددًا على أهمية مضاعفة الجهود للحفاظ على أمن المواطنين وسيادة الدولة.
من جهته، ثمّن الصفدي الموقف المصري الثابت والداعم في هذه الظروف الحرجة، مشيرًا إلى أهمية التعاون الإقليمي.
التأكيد على القضية الفلسطينية
تناول اللقاء أيضًا الأزمة الإنسانية في غزة وأهمية عدم إغفالها، مع ضرورة تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بكامل بنودها. وطالب الوزيران بوقف الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية، وأدانا استمرار تقييد حرية العبادة وإغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين، معتبرين ذلك انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانون الدولي.
في ختام اللقاء، أكّد الوزيران عمق العلاقات التاريخية بين مصر والأردن وأشادوا بالتطورات المتنامية في مختلف المجالات، مشددين على أهمية تعزيز آليات التنسيق لخدمة المصالح المشتركة.


