تحطم طائرة KC-135 يكشف complexities التزود بالوقود جواً

spot_img

تحطم طائرة KC-135 الأميركية، أحد أشهر طائرات التزود بالوقود، يسلط الضوء على التعقيدات المرتبطة بعمليات التزود بالوقود جواً، والتي تتطلب دقةً ومهارةً عالية.

تعتمد الدول على هذه العمليات لزيادة مدى طائراتها، حيث اشتهرت إسرائيل بتنفيذ غارات في إيران من خلال التزود بالوقود جواً خلال التصعيد العسكري الأخير.

تعتبر KC-135 العمود الفقري لعمليات التزود بالوقود في القوات الجوية الأميركية، حيث أثبتت قدرتها الفائقة لأكثر من 60 عاماً، وفقاً لموقع AirForce.

ما هي عمليات التزود بالوقود جواً؟

عندما بدأ الطيران، جرب الطيارون طرقاً بدائية لتبادل الوقود، حيث كانت طائرتان تحلقان قريباً من بعضهما وتقوم أحداهما بإسقاط خرطوم الوقود للطائرة الأخرى، وفقاً لشبكة CNN.

كان جنود الطاقم في قمرة القيادة يربطون الخرطوم بخزان الوقود، ويسمحون للجاذبية بتدفق الوقود. ورغم نجاح هذه التجارب، كان الحل العملي الأول من ابتكار آلان كوبام في ثلاثينيات القرن الماضي.

أدخل كوبام مفهوم “الخرطوم الحلقي” المطور، ليكون بمثابة تحديث لتجارب نقل الوقود السابقة. وفي أواخر الأربعينيات، توسعت القوات الجوية الأميركية بموجب هذا النظام لخدمة طائرات النقل والقاذفات.

تاريخ طائرة Boeing KC-135

كانت طائرات التزود بالوقود الأولى عبارة عن قاذفات معدلة من طراز Boeing KB-29/KB-50، وتبعه طراز KC-97 Stratofreighter. لكن في الخمسينيات، أدركت القوات الجوية الأميركية حاجة ملحة لطائرة تزود وقود نفاثة سريعة.

جرى تسليم أكثر من 800 طائرة KC-135 للقوات الجوية الأميركية بدءاً من عام 1957، ولا تزال تعمل بإصدارات محدثة ضمن أسطولها الحالي.

أيضاً، تم تعديل طائرة Boeing 707 لتعمل كطائرة نقل/تزويد بالوقود، بينما أضيفت طائرة McDonnell Douglas KC-10 Extender في الثمانينيات. كما تم تطوير طائرات Boeing 767 لتكون مخصصة لهذه المهام.

عمليات التزود بالوقود جواً

تتمثل عملية التزود بالوقود جواً واحدة من أكثر المناورات إثارةً، حيث تقترب الطائرة المقاتلة من الطائرة الحاملة للوقود في مجال جوي محدد. وتستمر عملية التزود بالوقود حوالي عشر دقائق.

يمكن للطائرة الحاملة أن تزود الطائرة المقاتلة بما يصل إلى 1590 كيلوجراماً من الوقود في الدقيقة، بارتفاع يتراوح بين 1500 و10000 متر، وبسرعة تقارب 500 كيلومتر في الساعة.

يقوم ضابط التزود بالوقود بإشراف العملية، حيث يحدد الكمية المطلوبة وسرعة التزويد بناءً على الظروف الجوية. ويمتلك تحكم الكاميرات والأشعة تحت الحمراء لتسهيل العملية.

تقنيات التزود بالوقود الحديثة

توجد طريقتان أساسيتان للتزود بالوقود: نظام ذراع التزويد، ومسبار وخرطوم. في النظام الأول، تتصل الذراع بخزان الوقود في الطائرة المستقبلة، بينما يتطلب النظام الثاني دقة عالية من الطيار لتوجيه المسبار.

تستخدم القوات الجوية مزيجًا من هذين النظامين وفقًا لنوع الطائرات. بينما تُعد Airbus A330 MRTT تتطلب الشهادة لعمليات التزود الآلي بالوقود، تستخدم أنظمة أوتوماتيكية لتخفيف العبء على ضابط التزويد.

تقدم هذه الأنظمة تحسينات في الأمان والكفاءة حتى في الظروف الجوية غير المواتية، مما يؤشر على مستقبل مشرق لعمليات التزود بالوقود جواً.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك