أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود الحثيثة التي تبذلها السعودية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، والدفاع عن سيادتها ضد الهجمات الإيرانية المتكررة. جاء ذلك خلال اجتماع مع المهندس وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، الذي عُقد يوم الخميس في الرياض.
موقف المملكة من الأحداث
قدم الخريجي عرضاً شاملاً لموقف المملكة إزاء التطورات الراهنة، مؤكداً التزامها بحماية أراضيها وتقديم الدعم لشركائها. كما جدد السفراء تأكيدهم على إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية على السعودية ودول الخليج، مشيدين بالتعاون القائم بين الدول.
عبّر السفراء عن تقديرهم للمساعدات التي قدمتها السعودية لإجلاء رعاياهم، وتسهيل عودتهم إلى أوطانهم. حيث أظهر الاجتماع وحدة مواقف الدول الأوروبية في مواجهة التحديات الأمنية في المنطقة.
حضور سعودي بارز
شهد الاجتماع حضور عدد من المسؤولين السعوديين، منهم السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية، حيث أكدوا على أهمية التعاون القائم لتحقيق الاستقرار الإقليمي.
كذلك، ناقش الاجتماع سبل تعزيز الروابط بين الدول الأوروبية والسعودية في مجالات الأمن والدفاع، وتبادل المعلومات حول الأمن الإقليمي.


