وسّع الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس نطاق المناطق المهددة بالقصف في جنوب لبنان، ليشمل مناطق على بعد نحو 8 كيلومترات من مدينة صيدا، في خطوة تأتي في إطار تصعيد التوترات في المنطقة.
تحذيرات إخلاء
وطالب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، جميع السكان الموجودين جنوب نهر الزهراني بإخلاء منازلهم فوراً، حفاظاً على سلامتهم، والانتقال إلى المناطق الواقعة شمال النهر.
وأكد أدرعي أن نشاط “حزب الله” أدى إلى ضرورة تحرك الجيش الإسرائيلي ضده بقوة، مشيراً إلى أن الجيش “لا ينوي المساس بالمدنيين”.
التحذيرات من خطر القرب
وأشار إلى أن التواجد بالقرب من عناصر “حزب الله” أو منشآته القتالية يعرض حياة المدنيين للخطر، محذراً من أن أي مبنى يُستخدم لأغراض عسكرية من قبل الحزب قد يصبح هدفاً للضربات.
كما حذّر من أن التحرك باتجاه الجنوب قد يعرض السكان للخطر، داعياً إلى الالتزام بالتعليمات والانتقال فوراً إلى المناطق الآمنة شمال نهر الزهراني.
غارات ووقائع
في سياق آخر، أسفرت غارات إسرائيلية اليوم عن استهداف بلدات جنوبية مثل قعقعية الجسر، وباريش، وتولين، مما أدى إلى سقوط قتيلين هما رجل وزوجته.
وقد تحركت فرق الدفاع المدني إلى مكان الغارة الإسرائيلية في بلدة برج الشمالي التي أسفرت عن سقوط 4 قتلى.
استهدافات متزايدة
شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي فجراً غارات على بلدة السلطانية، كما استهدف بلدتي الناقورة والطيبة. وزادت حدة الأوضاع مع استهداف مسيّرة إسرائيلية لبلدة كفردونين، بينما تعرضت أطراف بلدة عيتا الشعب لقصف مدفعي.
وقدّم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً لسكان لبنان، خصوصاً في قرية قصرنبا، محذراً من هجمات قريبة على بنى تحتية عسكرية تابعة لـ “حزب الله”. ودعا السكان في المباني المجاورة لمبنى مستهدف بموجب الخريطة المرفقة إلى إخلاء المنطقة فوراً لحماية سلامتهم.


