المعاهدة المغربية الروسية تعزز الشراكة رغم العقوبات الغربية

spot_img

مع اقتراب الذكرى العاشرة لتوقيع معاهدة الشراكة الاستراتيجية بين المغرب وروسيا في مارس، يبرز تطور إيجابي في العلاقات الثنائية رغم التحديات التي تفرضها العقوبات الغربية على موسكو نتيجة للأحداث في أوكرانيا.

فوائد الشراكة

يشير خبراء مغاربة إلى أن سياسة تنويع الشركاء التي اتبعها المغرب قد أثمرت عن مكاسب ملموسة، من أهمها حياد روسيا بمجلس الأمن بشأن قضية الصحراء. ولفت محمد بوبوش إلى أن التعاون الثنائي يمتد ليشمل العديد من القطاعات، مثل الاقتصاد والطاقة والزراعة والصيد البحري، حيث تجاوز حجم التبادل التجاري ملياري دولار في عام 2025 بزيادة تصل إلى 30%. كما تم تجديد اتفاقية الصيد البحري بين البلدين.

دعم الحكم الذاتي

ويظهر انفتاح روسيا تجاه دعم الحكم الذاتي في الصحراء، مما يعكس توازن المغرب في علاقاته مع القوى الغربية والشرقية. إذ امتنع المغرب عن التصويت ضد روسيا في الأمم المتحدة مع تقديم دعم محدود لأوكرانيا، مما يعكس سياسته المتوازنة.

مستقبل الشراكة

في هذا السياق، أكد محمد نشطاوي أن الاتصال الهاتفي الأخير بين وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الروسي سيرغي لافروف يعكس الرغبة في توسيع الشراكة رغم الاضطرابات الدولية، وذلك في ظل ارتفاع المبادلات التجارية في مجالات الصيد البحري والنفط. وتتجه التوقعات نحو انفتاح الشراكة على قطاعات جديدة مستقبلاً.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك