حذر وزير المالية الألماني لارس كلينغبايل من إثارة الذعر بشأن تأثيرات الحرب في إيران على الاقتصاد الألماني، في تصريح له لشبكة التحرير الألمانية “دويتشلاند” المعروفة بـ”آر إن دي”.
دعوة للهدوء
في رد على سؤال حول ما إذا كان التضخم سيعود بقوة، أكد كلينغبايل أن “الواجب الآن هو الحفاظ على هدوئنا ورؤية المخاطر دون مبالغات.”
وأوضح أن “ما نشهده حالياً هو التقلبات الطبيعية التي تحدث دائماً عند بداية الأزمات. لكن ألمانيا أثبتت قدرتها مراراً على التعامل مع هذه الأوضاع وحلّها بمسؤولية.”
مخاطر اقتصادية واضحة
واعترف وزير المالية بوجود “مخاطر واضحة” على النمو الاقتصادي، الذي بدأ في التعافي ببطء، مشيراً إلى أن هذه التحديات تتجاوز ألمانيا لتشمل الاقتصاد والتجارة الدولية.
وأشار إلى أن بعض سلاسل التوريد عادت لتواجه اضطرابات جديدة، معبراً عن عدم القدرة على توقع تطورات الأوضاع الحالية.
ضرورة إنهاء الحرب
وأكد كلينغبايل أن “الحرب يجب أن تنتهي في أسرع وقت ممكن، لأنه كلما طالت، زادت التبعات الاقتصادية”، مشدداً على أهمية بدء مبادرات جديدة للتفاوض.
كما شدد على أن تداعيات الحرب قد تسببت في ارتفاع ملحوظ لأسعار البنزين والغاز، مبرزاً ضرورة منع أي استغلال لهذه الظروف.
تحقيق الاستقلال الطاقي
في سياق متصل، أعلن كلينغبايل أن وزيرة الاقتصاد كاترينا رايشه ستقوم بمراجعة إمكانية استخدام قوانين مكافحة الاحتكار بحق شركات النفط.
واختتم بالقول: “لا يمكن السماح لشركات النفط باستغلال الأزمة لتحقيق أرباح على حساب المواطنين”، مشيراً إلى أن الحرب أثبتت ضرورة تحقيق استقلالية الطاقة عن المصادر الأحفورية، وهو أمر يجب أن يدركه الجميع الآن.


