أعلن الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو عزم بلاده الانسحاب من مجلس السلام الذي أسسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في حال عدم تحقيقه فوائد ملموسة للشعب الفلسطيني. جاء ذلك في بيان حكومي، تزامن مع تصاعد التوترات الأمريكية الإسرائيلية تجاه إيران.
انتقادات متزايدة
تواجه الحكومة الإندونيسية ضغوطاً متزايدة من جماعات إسلامية بسبب قرار سوبيانتو الانضمام إلى المجلس، بالإضافة إلى تعهده بإرسال آلاف من عناصر حفظ السلام إلى غزة في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار، أنهى عامين من الصراع المدمر في القطاع.
وفي لقاء مع قادة جمعيات إسلامية محلية، أوضح برابوو هذا الأسبوع أن هدف إندونيسيا من عضويتها في مجلس السلام هو تحقيق سلام دائم في غزة، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الحكومية.
شروط الانسحاب
أضاف سوبيانتو أنه في حال عدم تلبيته لمصالح الفلسطينيين أو إذا تعارض مع المصلحة الوطنية الإندونيسية، ستقوم البلاد بالانسحاب. هذا ما صرح به حنيف العطاس من جبهة «الإخوان المسلمين» في بيان رسمي.
وأوضح العطاس أن الرئيس أشار إلى أنه سيتخذ القرار في حال شاع شعور بعدم الجدوى لتقدم قضية فلسطين من خلال المجلس المذكور.
دعوات الانسحاب
في سياق متصل، أصدر مجلس العلماء الإندونيسي، وهو الهيئة الدينية الأعلى في البلاد، بياناً هذا الشهر دعا فيه الحكومة إلى سحب عضويتها من مجلس السلام، مشيراً إلى عدم فاعليته في تحقيق السلام الحقيقي في فلسطين.
يُذكر أن برابوو قد حضر الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام في واشنطن الشهر الماضي، حيث تعهد بإرسال 8 آلاف جندي إلى غزة ضمن قوة الاستقرار الدولية.


