أعلنت الكويت، فجر الجمعة، أنها رصدت وتعاملت مع 212 صاروخاً باليستياً و394 طائرة مسيّرة، وذلك منذ بدء الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أجواء البلاد. تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات الإيرانية على دول الخليج، والتي تستهدف منشآت الطاقة والمرافق الحيوية في السعودية، قطر، الإمارات، الكويت، عُمان، والبحرين.
استعدادات عسكرية متزايدة
أكدت وزارة الدفاع الكويتية في إيجاز إعلامي أنها تصدت للصواريخ والطائرات المسيّرة ضمن منطقة العمليات الجارية، مشيرةً إلى أن القوات المسلحة في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد. العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث باسم وزارة الدفاع، أفاد بتسجيل 67 إصابة بين منتسبي الجيش الكويتي، مع تلقي المصابين الرعاية الطبية اللازمة.
العطوان أوضح أن جميع المصابين في حالة صحية مستقرة، بينما حالتين تخضعان للمتابعة. كما أكدت الوزارة على التنسيق الكامل مع الجهات العسكرية والأمنية لمتابعة التطورات الميدانية.
التعامل مع الوضع الراهن
في سياق متصل، أكدت وزارة الداخلية أن الأوضاع في البلاد مطمئنة ومستقرة. وقد تم تشغيل صافرات الإنذار 50 مرة منذ بداية الأحداث، مع التعامل مع 165 بلاغاً بسقوط شظايا. ودعت الوزارة المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات، وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة والإبلاغ عنها عبر هاتف الطوارئ.
العميد ناصر بوصليب، مدير عام العلاقات والإعلام الأمني، شدد على أهمية عدم تصوير أو نشر التحركات الأمنية، مشيراً إلى ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط.
جاهزية القطاع الصحي
على صعيد آخر، أكدت وزارة الصحة عمل منظومتها بكامل الجاهزية، حيث تم تخصيص 7 مستشفيات عامة و14 مركزاً تخصصياً و118 مركز رعاية أولية في مختلف المناطق. تم تشغيل 79 مركزاً ونقطة إسعاف تحتوي على 222 سيارة إسعاف و453 من الكوادر الفنية المتاحة على مدار الساعة.
الدكتور عبد الله السند، المتحدث باسم وزارة الصحة، طمأن بأن المخزون الاستراتيجي للدم مطمئن، وقد تم جمع نحو 2000 وحدة دم منذ بدء حملة التبرع. كما أشار إلى أن نسبة إشغال الأسرّة في المستشفيات الحكومية تبلغ حوالي 49 بالمئة، مما يعكس قدرة جيدة على التعامل مع الطوارئ.


