بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره التركي هاكان فيدان، اليوم الخميس، سبل خفض التصعيد الإقليمي خلال اتصال هاتفي بينهما.
تصعيد عسكري مقلق
أفاد بيان وزارة الخارجية المصرية أن الاتصال تناول آخر المستجدات بشأن المشهد الإقليمي، في ظل التصعيد العسكري المتزايد. وأكد الوزيران أهمية خفض التصعيد، داعيين إلى تفضيل الحلول الدبلوماسية والسياسية بدلاً من استخدام القوة، كما حذرا من التداعيات الكارثية لاستمرار العنف، وتأثيره السلبي على السلام والأمن الإقليمي والدولي.
رفض محاولات الاستهداف
وأعرب الوزير المصري عن استنكار مصر الكامل لأي محاولات لاستهداف الجمهورية التركية أو المساس بسيادتها. وشدد على ضرورة احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشدداً على أهمية التزام جميع الأطراف بضبط النفس لتفادي المخاطر المحتملة التي قد تقود إلى فوضى شاملة.
أهمية الأمن البحري
وفي السياق نفسه، أبرز عبد العاطي الأهمية الكبرى التي توليها مصر لأمن المضايق البحرية الاستراتيجية، التي تُعتبر شرايين حيوية للتجارة وإمدادات الطاقة العالمية. وحذر من أن تعطيل حركة الملاحة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة النطاق في الأسواق العالمية، مما سيُعرّض الاقتصاد الدولي لتداعيات خطيرة.
تحييد التهديدات
يشار إلى أن وزارة الدفاع التركية قد أعلنت أمس عن تحييد صاروخ باليستي كان متجهاً نحو الأجواء التركية من إيران، في إطار الجهود لحماية الأمن القومي.


