أفادت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر بأن قاعدة عسكرية بريطانية في قبرص تعرضت لاعتداء جوي بواسطة مسيّرة، مثبتةً أن القاعدة تواصل عملها رغم هذا الهجوم. وأوضحت كوبر في تصريح لشبكة “سكاي نيوز” أن المسيّرة استهدفت بشكل محدد مدرج المطار، مؤكدةً أنه لا يمكن الكشف عن معلومات إضافية في الوقت الراهن، ولكن يجري اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية اللازمة في محيط القاعدة.
تضامن أوروبي
في المقابل، أكدت أورسولا فون دير لايين، رئيسة المفوضية الأوروبية، دعم الاتحاد الأوروبي لدوله الأعضاء بعد تحطم المسيّرة الإيرانية في قبرص. وذكرت فون دير لايين أن “جمهورية قبرص لم تكن المستهدفة، إلا أننا نؤكد الوقوف الجماعي والحازم مع دولنا في مواجهة أي تهديدات”.
تأثير الهجوم
وكان الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس قد أعلن في وقت سابق أن قاعدة “أكروتيري” التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني تعرضت لهجوم أثناء الليل بطائرة مسيّرة من طراز “شاهد”، ما نتج عنه أضرار مادية طفيفة. وأكد خريستودوليدس في بيان له أن بلاده ليست جزءًا من أي عمليات عسكرية.
وأفادت مصادر لوكالة “رويترز” بأن قاعدة “أكروتيري” تعرضت لهجوم من اثنتين من الطائرات المسيّرة، وتمكنت الدفاعات من اعتراض واحدة. واستمر خريستودوليدس بالتواصل مع القادة الأوروبيين لمتابعة التطورات.
إجراءات احترازية
نشرت بوابة “بوليتيس” الإخبارية القبرصية مقاطع فيديو تظهر صفارات الإنذار خارج القاعدة، حيث تم توجيه الأفراد للبقاء في أماكنهم في انتظار أوامر إضافية. ولم يتم استبعاد وقوع مزيد من الضربات، حيث وردت تقارير عن سماع دوي الانفجارات وصفارات الإنذار في البلدة المجاورة.
تجدر الإشارة إلى أن المملكة المتحدة تحتفظ بقاعدتين سياديتين في قبرص.


