أفاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأن مصر عملت خلال الفترة الماضية على تجنب التصعيد في المنطقة من خلال جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.
تداعيات الحروب
وأضاف السيسي خلال حفل الإفطار السنوي للقوات المسلحة، أن الحروب تترك آثاراً سلبية خطيرة لا تقتصر على الدول المتورطة، بل تمتد إلى الدول المجاورة والمنطقة بأسرها. وحذر من المخاطر المترتبة على التقديرات الخاطئة التي قد تؤدي إلى اختلال التوازن الإقليمي وتأثيرات إنسانية واقتصادية واسعة.
موقف مصر الثابت
وشدد السيسي على أن مصر تتابع بقلق الأحداث المتسارعة في الفترة الأخيرة، مؤكدًا أهمية الدعوة إلى التهدئة ووقف الحرب. كما أكد على استمرار التنسيق مع الدول الخليجية والعربية ذات الصلة، مع رفض مصر القاطع لأي اعتداء على الدول العربية.
الآثار الاقتصادية
وأشار إلى التداعيات الاقتصادية المحتملة، حيث حذر من أن أي تصعيد قد يؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز، مما قد يؤثر سلبًا على تدفقات النفط وأسعاره. كما أشار إلى التبعات على حركة الملاحة في قناة السويس، التي لم تستعد بعد لمعدلاتها الطبيعية منذ أحداث السابع من أكتوبر، مما أدى إلى خسائر مادية للدولة.
التحديات منذ 2020
واستعرض السيسي التحديات التي واجهتها مصر منذ عام 2020، بدءا من جائحة كورونا، مروراً بالحرب في أوكرانيا ثم التصعيد في غزة، وصولاً إلى الوضع الراهن. وأكد على ضرورة تماسك الجبهة الداخلية والحفاظ على الاستقرار كركيزة أساسية لعبور الأزمات.
التعامل مع الأزمة
كما طمأن السيسي المواطنين بأن الدولة والحكومة تعملان على دراسة مختلف السيناريوهات والاحتمالات. وأكد أنه تم اتخاذ الاحتياطات اللازمة للتعامل مع التطورات، مع الإشارة إلى أن مدة استمرار الأزمة تبقى غير محددة.
ثقة الشعب المصري
وأعرب السيسي عن ثقته في وعي الشعب المصري وقدرته على التحمل، موضحًا أن الدولة تبذل أقصى جهد لتحسين الأوضاع وتخفيف التداعيات السلبية الناجمة عن الأزمات.


