أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها ستقدم مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقال أو إدانة شقيقين يُعتبران زعيمين في عصابة «سينالوا» المكسيكية، وذلك في ولاية باها كاليفورنيا، التي تضم مدينة تيخوانا.
تفاصيل العرض
جاءت هذه المكافأة بالتزامن مع إعلان السلطات عن لائحة اتهام جديدة ضد رينيه أرزاتي غارسيا، المعروف بلقب «لا رانا» (الضفدع) البالغ من العمر 42 عاماً. وتم توجيه الاتهام له في البداية بجرائم تتعلق بالمخدرات في سان دييغو، لكن لائحة الاتهام المعدلة تضمنت أيضاً تهم التآمر، وكذلك تنفيذ إرهاب المخدرات، وتقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية محددة.
خصصت الحكومة الأميركية 5 ملايين دولار مكافأة مقابل معلومات عن رينيه أرزاتي غارسيا، ومثلها لشقيقه ألفونسو أرزاتي غارسيا، المعروف بلقب «أكيليس» (أخيل)، والذي يبلغ من العمر 52 عاماً. ولم يتم الكشف عن مكان وجودهما حالياً.
دور الشقيقين في العصابة
ذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن الشقيقين أرزاتي غارسيا يسيطران على نقطة تهريب حيوية في تيخوانا عند الحدود الأميركية، مما جعلهما عنصراً أساسياً في هيكل القيادة لعصابة «سينالوا». إن سيطرتهما على هذه النقطة تتيح للعصابة ميزة استراتيجية في الحفاظ على هيمنتها أمام المنظمات المنافسة، وضمان استمرار عمليات التهريب في أكثر المعابر الحدودية ازدحاماً في نصف الكرة الغربي.
تُعتبر حدود كاليفورنيا مع المكسيك ساحةً للصراع بين عصابة «سينالوا» وعصابات «خاليستو الجيل الجديد»، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.


