نفذ الجيش الأفغاني سلسلة من الهجمات المكثفة على الأراضي الباكستانية، وذلك في تصعيد عسكري يأتي بعد غارات جوية شنتها إسلام آباد على مواقع في أفغانستان. وأكد المتحدث العسكري وحيد الله محمدي أن القوات الأفغانية بدأت عملياتها ردًا على الهجمات التي استهدفت منطقتي ننجرهار وباكتيا.
ضربات عسكرية قوية
في تصريحات مُصورة، ذكر محمدي أن قوات الحدود في المنطقة الشرقية قامت بشن هجمات على مواقع باكستانية كإجراء انتقامي. وأوضحت الحكومة الأفغانية، يوم الخميس، أن قواتها تمكنت من السيطرة على 15 نقطة عسكرية تابعة للجيش الباكستاني خلال هذا الهجوم المستمر على طول الحدود.
واستشهد نائب المتحدث باسم الحكومة، حمد الله فطرت، بالقول إن “الهجمات المكثفة قد نفذت ضد العدو، وتم السيطرة حتى الآن على 15 موقعاً متقدماً”.
رسائل تحذيرية عبر وسائل التواصل
وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ ۚردًّا على حالات التمرد والاعتداءات المتكررة من قبل الدوائر العسكرية الباكستانية، بدأت عمليات هجومية واسعة على مراكز الجيش الباكستاني ومنشآته العسكرية على امتداد خط ديورند.اللهم انصر المجاهدين في كل مكان!
— Zabihullah (..ذبـــــیح الله م ) (@Zabehulah_M33) February 26, 2026
هذا التصعيد يأتي بعد ردود فعل متكررة من قبل الجهات العسكرية الباكستانية، مما يثير توتراً متزايداً على الحدود بين البلدين. وقد تعهد العديد من القادة الأفغان بمواصلة العمليات حتى تحقيق أهدافهم في الحفاظ على السيادة والإجابة على التحديات العسكرية.


