إبستين يتهم تشارلز بفقدان الأمير أندرو منصبه

spot_img

وجه رجل الأعمال الراحل المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، اللوم للملك تشارلز بشأن فقدان الأمير البريطاني السابق، أندرو ماونتباتن – ويندسور، لمنصبه كمبعوث تجاري للمملكة المتحدة.

تفاصيل استقالة الأمير أندرو

وفقاً لشبكة “سكاي نيوز” البريطانية، في 21 يوليو 2011، اليوم الذي تم فيه الإعلان عن استقالة الأمير، تلقى إبستين رسالة بريد إلكتروني من أحد معارفه تشير إلى التغطية الإعلامية حول الحدث. فرد إبستين قائلاً: “أفترض أنه يعلم أن تشارلز هو مَن فعل ذلك.”

شغل الأمير أندرو منصب الممثل الخاص للمملكة المتحدة للتجارة والاستثمار الدولي بين عامي 2001 و2011، مما أتاح له الوصول إلى كبار المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال عالمياً.

الانتقادات والضغوط

إلا أن الأمير اضطر للتنحي في ظل تصاعد الانتقادات بسبب علاقته بإبستين، لاسيما بعد انتشار صورة لهما معاً في شوارع نيويورك.

تظهر الرسائل المتبادلة أن إبستين كان في تواصل دائم مع أصدقائه بشأن أنباء فقدان الأمير منصبه التجاري، حيث قال في رسالة: “أنا متأكد من أن هذا في مصلحته، فهو الآن حر”.

علاقة الأمير بإبستين

كما أرسل إبستين مقالاً إخبارياً عن استقالة الأمير إلى شريكته غيلين ماكسويل، التي استفسرت عن السبب، ليجيب إبستين: “أعتقد أنه يريد جني المال”.

الأمير أندرو، الذي تم تجريده من لقبه العام الماضي بسبب علاقته بإبستين، تمّ القبض عليه الأسبوع الماضي وسط مزاعم حول مشاركته وثائق سرية مع رجل الأعمال السابق أثناء شغله منصبه.

التحقيقات الجارية

بعد استجواب استمر 11 ساعة، أُطلق سراح الأمير رهن التحقيق. وفي بيان رسمي، أكد الملك تشارلز أن قصر باكنغهام سيتعاون مع الشرطة إذا طُلب منه ذلك، مشدداً على أهمية سير العدالة.

من جانبه، نفى الأمير أندرو مراراً ارتكاب أي مخالفات مؤكداً براءته من الاتهامات الموجهة إليه، بينما تستمر التحقيقات لكشف ملابسات القضية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك