أميركا تخفف قيود النفط لصالح كوبا بعد أزمة الطاقة

spot_img

أعلنت الولايات المتحدة الأربعاء، عن تخفيف القيود المفروضة على صادرات النفط الفنزويلية إلى القطاع الخاص في كوبا، وذلك لأسباب إنسانية في ظل الأزمة الطاقية التي تعاني منها الجزيرة. وتعتبر هذه الخطوة جزءاً من جهود لدعم الشعب الكوبي وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

تفاصيل القرار الأمريكي

وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية في بيان لها، أنها ستسمح بالصادرات النفطية التي تدعم الشعب الكوبي، خاصة المخصصة للاستخدامات التجارية والإنسانية. يُشترط أن تتم هذه الصادرات عبر شركات خاصة، وليس من خلال الهيئات الحكومية أو العسكرية في كوبا.

قلق دول الكاريبي

جاء هذا التحول في الموقف الأميركي عقب قمة مجموعة دول الكاريبي (كاريكوم) في أرخبيل سانت كريستوفر ونيفيس، حيث أعرب رؤساء الحكومات عن قلقهم من الانهيار السريع في كوبا، التي كانت تعتمد على فنزويلا لتلبية نحو نصف احتياجاتها من الوقود.

الحصار على كوبا

منذ يناير، تفرض الولايات المتحدة حصاراً نفطياً على كوبا، مُعللة ذلك بأن الجزيرة، الواقعة على بعد 150 كيلومتراً من سواحل فلوريدا، تشكل «تهديداً استثنائياً» للأمن القومي الأمريكي. وتواجه كوبا حالياً نقصاً حاداً في الوقود، مما أدى إلى انقطاع متكرر في التيار الكهربائي.

ردود الأفعال الكوبية

وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، أكد من جنيف أن «التصعيد العدواني» الذي تتبناه الولايات المتحدة يهدف إلى «التسبب بكارثة إنسانية» في كوبا. هذا التصريح يعكس الأثر العميق للضغوط الاقتصادية على حياة المواطنين الكوبيين.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك