spot_img
الإثنين 23 فبراير 2026
16.4 C
Cairo

مصر تسعى لتهدئة التوترات حول الملف النووي الإيراني

spot_img

أعلنت وزارة الخارجية المصرية عن تنفيذ الوزير بدر عبدالعاطي اتصالات مكثفة خلال اليومين الماضيين، بتوجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسي، بهدف تحقيق التهدئة والوصول إلى تسوية بشأن الملف النووي الإيراني.

اتصالات متعددة

أجرى وزير الخارجية المصري اتصالات مع نظيره في سلطنة عمان بدر بن حمد البوسعيدي، ووزير خارجية إيران عباس عراقجي، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل جروسي، والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، في إطار جهود تحقيق التهدئة.

وأفاد بيان للخارجية المصرية أن هذه الاتصالات تناولت ضرورة خفض التصعيد واحتواء التوتر المتزايد في المنطقة، فضلا عن تهيئة الأجواء لمواصلة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والدفع نحو حلول دبلوماسية وسياسية، تشجع الأطراف على التوصل إلى توافقات تعزز من استقرار المنطقة وتجنب التصعيد.

تأكيدات مصرية

أكد عبد العاطي خلال المحادثات على أهمية تجاوز الخلافات في هذه المرحلة الحساسة لتاريخ المنطقة، وذلك لضمان الأمن الإقليمي وتحقيق مصالح شعوب المنطقة في الاستقرار والتنمية.

وشدد على عدم وجود حلول عسكرية للأزمات والتحديات الإقليمية، وأن المسارات السياسية والدبلوماسية هي السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار، محذرا من خطر الانزلاق إلى حالة من انعدام الأمن.

الملف النووي الإيراني

صرح عبد العاطي بأن مصر ستواصل اتصالاتها المستمرة وجهودها الصادقة بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والجانب الأمريكي والإيراني من أجل التوصل إلى تسوية سلمية تحقق مصالح جميع الأطراف، وتأخذ في الاعتبار الشواغل المتعلقة بالملف النووي الإيراني، مما يعزز الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.

يشهد الملف النووي الإيراني تصاعدا ملحوظا في التوترات الإقليمية والدولية، خاصة بعد استئناف المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي جرت جولاتها الأخيرة في جنيف سويسرا ومسقط عمان.

التوترات الأمريكية والإيرانية

تطالب واشنطن بوقف فوري لتخصيب اليورانيوم الإيراني وتطبيق قيود صارمة على البرنامج النووي، مشيرة إلى أن إيران تقترب من “القدرة على صنع قنبلة نووية” خلال أسابيع. تأتي هذه المطالب وسط تعزيزات عسكرية أمريكية كبيرة في الشرق الأوسط، بما في ذلك نشر قوات بحرية إضافية.

في المقابل، ترفض إيران تلك الإدعاءات وتؤكد سلمية برنامجها النووي، مُصممة على عدم التنازل عن حقها في التخصيب كحق سيادي، محذرة من أن أي هجوم عسكري أمريكي سيقابل برد فعل مشروع.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك