spot_img
الأحد 22 فبراير 2026
19.4 C
Cairo

تنظيم «داعش» يتبنى هجمات ضد الجيش السوري

spot_img

أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، اليوم (الأحد)، عن استشهاد أحد عناصر الجيش العربي السوري إثر استهدافه من قبل مجهولين في قرية الواسطة بريف الرقة الشمالي، حيث أسفرت العملية أيضاً عن مقتل أحد المدنيين.

هجوم جديد في الرقة

في سياق متصل، أفاد “تلفزيون سوريا” بأن عنصراً من الأمن الداخلي قُتل وأُصيب آخر في هجوم مسلح شنه عنصر من تنظيم “داعش” على حاجز السباهية عند المدخل الغربي لمدينة الرقة. وأكد مصدر أمني أن أحد المهاجمين قُتل خلال المواجهة، وكان يرتدي حزاماً ناسفاً ويحمل أداة حادة، مما يعكس تصعيداً ملحوظاً حيث تعتبر هذه الحادثة الثالثة من نوعها خلال أقل من 24 ساعة.

كما استهدف تنظيم “داعش” الرئيس السوري، أحمد الشرع، واصفاً إياه بـ “دمية بلا روح” تحت السيطرة الغربية، معتبراً أن مصيره سيكون مشابهاً لمصير الرئيس المخلوع بشار الأسد.

دعوات للتصعيد

وأصدر المتحدث باسم التنظيم، المعروف بأبو حذيفة الأنصاري، رسالة صوتية دعى فيها أتباع التنظيم في جميع أنحاء العالم إلى استهداف أهداف يهودية وغربية، مستدلاً بهجمات سابقة. التحية التي نقلها الأنصاري من أبو حفص الهاشمي القرشي، زعيم التنظيم منذ ثلاث سنوات، تأتي في وقت حسّاس بعد سلسلة من الهجمات التي أسفرت عن سقوط ضحايا في سوريا والعراق وباكستان.

التسجيل الأخير هو الأول من نوعه منذ فترة طويلة ويعكس تصعيداً واضحاً في أنشطة التنظيم، حيث أشار إلى هجمات ارتكبت مؤخراً أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى.

التصعيد العسكري

أعلن تنظيم “داعش” عبر حساباته مسؤوليتهم عن هجمات استهدفت أفراد الجيش السوري في شمال وشرق سوريا، مشيراً إلى “مرحلة جديدة من العمليات” ضد القيادة الحالية للبلاد. وأوضح البيان أن سوريا انتقلت من الاحتلال الإيراني إلى التركي والأمريكي، مع تأكيدهم على مواجهة نظام الشرع.

المصادر الأمنية ذكرت أن الجندي القتيل ومدنياً آخر تعرضا للهجوم على يد “مهاجمين مجهولين”، حيث أوضح مصدر من وزارة الدفاع أن الجندي ينتمي إلى الفرقة 42 في الجيش.

تفكيك خلية إرهابية

وفي خطوة أمنية ملحوظة، ألقت قوات الأمن الداخلي في محافظة الرقة القبض على خلية كانت تخطط لأعمال تهدد السلم الأهلي في مدينة الطبقة. وأفادت مصادر محلية أن العملية تمت بدقة استندت إلى معلومات استخباراتية متابعة للمشتبه بهم.

يأتي هذا في وقت شهدت فيه المنطقة اعتداءً على مركز أمني في مدينة الحراك شرقي درعا، حيث استهدفت مجموعة من المسلحين مركزاً تابعاً لقوى الأمن الداخلي بقنبلة يدوية، مما أدى إلى أضرار مادية دون وقوع إصابات.

هجمات متواصلة

ورصد تنظيم “داعش” تصعيداً في أنشطته حيث أعلن مسؤوليته عن هجوم أسفر عن مقتل عنصر أمني وإصابة آخر في شرق سوريا. الحادثة التي وقعت في بلدة راغب بمحافظة دير الزور أسفرت عن استهداف شقيقين، حسبما أكدت مصادر أمنية.

على الرغم من إعلان هزيمته في العراق عام 2017 وفي سوريا عام 2019، إلا أن تنظيم “داعش” لا يزال قادراً على تنفيذ عمليات مميتة في كل من سوريا والعراق، مستفيدة من الخلايا النائمة.

عملية نقل المقاتلين

في سياق آخر، أعلن الجيش الأمريكي في فبراير أنه أكمل عملية نقل 5700 مقاتل من تنظيم “داعش” من السجون في سوريا إلى العراق. وذلك في إطار إعادة تقييم الأوضاع بعد استيلاء القوات الحكومية السورية على أراض واسعة من “قوات سوريا الديمقراطية”.

وفي ديسمبر الماضي، ارتكبت هجمات استهدفت مسجداً في مدينة حمص، مما أسفر عن مقتل عديد من الأشخاص، مما يعكس حالة عدم الاستقرار السائدة في البلاد.

الأحداث الأخيرة تأتي بعد يومين من حادثٍ آخر أعلن خلاله التنظيم مسؤوليته عن هجوم في دير الزور، ما أدى لمقتل أحد أفراد الأمن الداخلي وإصابة آخر.

وفي خطوة مثيرة، دعت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي تدعم التنظيم إلى تصعيد الهجمات باستخدام الدراجات النارية والأسلحة النارية، في وقت يتصاعد فيه مستوى التوتر في المنطقة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك