أعلنت الحكومة المجرية، الأحد، أنها لن تصادق على حزمة العقوبات العشرين المقترحة من قبل الاتحاد الأوروبي ضد روسيا، ما لم تعيد أوكرانيا فتح خط أنابيب النفط الرئيسي الذي ينقل الخام من موسكو. وفي بيان عبر منصة “إكس”، شدد رئيس الوزراء فيكتور أوربان على عدم تأييده لتلك العقوبات مؤكداً أن “الحزمة العشرون ستُرفض”.
تحذيرات من وزراء الحكومة
في هذا السياق، أكد وزير الخارجية بيتر سيارتو، أنه لن يتم اتخاذ أي قرارات مهمة تخص أوكرانيا ما لم يتم استئناف نقل النفط إلى المجر وسلوفاكيا عبر خط أنابيب “دروجبا”.
من جانبها، تحمل أوكرانيا روسيا مسؤولية الأضرار التي لحقت بخط الأنابيب الذي يمرّ عبر أراضيها، حيث تعرض لضربات جوية يوم 27 من يناير (كانون الثاني) الماضي.
عقوبات جديدة على الأبواب
على صعيد متصل، اقترح الاتحاد الأوروبي، في مطلع فبراير (شباط) الماضي، فرض مجموعة جديدة من العقوبات تستهدف القطاعين المصرفي والطاقة في روسيا، وهي الحزمة العشرون منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير (شباط) 2022.
ويتطلب سريان هذه العقوبات موافقة جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 27 دولة ضمن الاتحاد الأوروبي. كما تخطط المفوضية الأوروبية لتفعيل أداتها لمكافحة الإكراه بهدف حظر تصدير المعدات والآلات اللاسلكية إلى الدول التي قد تعيد تصديرها إلى روسيا.


