أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس، عن دهشته من قرار المفوضية الأوروبية إرسال ممثل لحضور اجتماع مجلس السلام في واشنطن، مؤكداً أن المفوضية لم تحصل على تفويض لتمثيل الدول الأعضاء.
وأوضح باسكال كونفافرو، المتحدث باسم الوزارة، للصحافيين أن باريس ترى ضرورة إعادة تركيز جهود مجلس السلام على الوضع في غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي، مشيراً إلى أن فرنسا لن تشارك في المجلس ما لم يتم توضيح هذه النقطة.
موقف باريس من غموض التفويض
وأضاف كونفافرو أن المفوضية الأوروبية لا تملك تفويضًا من مجلس الأمن للمشاركة، ما يجعل حضورها غير مبرر، حسب تصريحات لوكالة رويترز.
تحت إشراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ينطلق اليوم الاجتماع الأول لمجلس السلام، الذي دعا إلى تشكيله، وسط تساؤلات مستمرة حول مستقبل غزة، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 45 دولة.
التحديات المطروحة على جدول الأعمال
ستمثل قضايا مثل نزع سلاح مقاتلي حركة حماس، والانسحاب الإسرائيلي المتزامن، بالإضافة إلى حجم صندوق إعادة الإعمار وتدفق المساعدات الإنسانية لسكان غزة المتضررين من الحرب، تحديات حقيقية لجدوى المجلس في الأسابيع والأشهر القادمة.
من المقرر أن يلقي ترامب كلمة أمام المشاركين في معهد “دونالد جيه. ترامب للسلام”، الذي أعاد تسميته مؤخرًا. وسيعلن أن الدول المشاركة قد جمعت خمسة مليارات دولار كدفعة أولى لصندوق إعادة الإعمار، وهو مبلغ من المتوقع أن يحتاج لمزيد من التمويل في المستقبل.


