spot_img
الخميس 19 فبراير 2026
14.4 C
Cairo

الملياردير ويكسنر: خدعتني علاقة عشرات السنين بإبستين

spot_img

أدلى قطب تجارة التجزئة الأميركي، الملياردير ليس ويكسنر، بشهادته يوم الأربعاء أمام لجنة الكونغرس، موضحًا أنه تعرض للخداع من قبل جيفري إبستين، الممول المدان بالاتجار بفتيات قاصرات. الشهادة جرت في جلسة مغلقة، حيث قدم ويكسنر تفاصيل حول علاقته الطويلة مع إبستين، مؤكدًا أنه لم يكن على علم بجرائمه.

إنكار معرفته بالجرائم

في شهادته، التي أُدلي بها من منزله في نيو ألباني بولاية أوهايو، نفى ويكسنر، البالغ من العمر 88 عامًا، معرفته بأي نشاط إجرامي لإبستين. ويعتبر مؤسس شركة “إل براندز”، التي تضم علامة “فيكتوريا سيكريت”، من بين الشخصيات التي خضعت لتحقيقات متعلقة بإبستين.

في تصريح معد مسبقًا، أوضح ويكسنر: “كنت ساذجًا وغبيًا وسهل الانقياد. لقد وثقت بجيفري إبستين، لكنه كان محتالًا”. وأضاف أنه رغم شعوره بالخيبة، فإنه لم يخطئ بشكل عام وأنه لا يخفي شيئًا.

قلل من أهمية العلاقة

أعضاء اللجنة الديموقراطيون اعتبروا أن ويكسنر قلل من أهمية العلاقة مع إبستين، وقدم تفاصيل قليلة جديدة بخصوص أحداث رئيسية. وكرر ويكسنر أنه لا يتذكر بعض التفاصيل الهامة.

النائب روبرت غارسيا، من كاليفورنيا، أشار إلى أهمية هذه الشهادة لفهم الظروف المحيطة بجمع إبستين للثروة التي مكنته من ارتكاب جرائمه، مؤكدًا أن “لا وجود لجزيرة إبستين أو طائرته أو الأموال اللازمة لدعمه، لولا دعم ليس ويكسنر”.

قرارات حاسمة بشأن العلاقة

ويكسنر نفى ارتكاب أي مخالفات، مؤكدًا أنه لم يشاهد أي سلوك غير قانوني من إبستين. كما رفض الادعاءات المتعلقة بوجود علاقات جنسية بينه وبين ضحايا إبستين.

تعود علاقة ويكسنر وإبستين إلى ثمانينيات القرن الماضي، حيث منح ويكسنر إبستين وكالة لإدارة استثماراته، مما ساعد الأخير في تعزيز سمعته بين الأثرياء. ومع ذلك، أنهى ويكسنر هذه العلاقة في عام 2007 بعد اكتشافه سرقة مبالغ ضخمة واتهامات لإبستين باستدراج قاصرات.

تحقيقات مستمرة

وزارة العدل أعلنت أن ويكسنر ليس هدفًا في تحقيقات إبستين، ولم تُوجه إليه أي اتهامات جنائية. محاموه أفادوا بأنه تعاون مع السلطات الفدرالية في عام 2019.

تأتي هذه الشهادة عقب نشر آلاف الصفحات من الوثائق الحكومية التي تعيد النظر في شبكة شركاء إبستين. كما يسعى المشرعون لاستجواب شخصيات بارزة أخرى، من بينها الرئيس الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري كلينتون، في جلسة استماع مزمعة في نهاية فبراير.

ضغوطات مؤسساتية مستمرة

ناجيات ومنظمات حقوقية كثفت دعواتها للتخلي عن ارتباطاتها بويكسنر، بما في ذلك إزالة اسمه من مرافق جامعة ولاية أوهايو. لجنة الرقابة أعلنت أنها ستواصل تحقيقها في الشؤون المالية الخاصة بإبستين، مع تعهد الديموقراطيين بملاحقة كل من ساهم في تمكين ارتكاب هذه الجرائم.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك