نجحت منصة “ستيك”، التي تتخذ من دبي مقرًا لها، في جمع 31 مليون دولار في جولة تمويل ثانية، تهدف إلى دعم توسعها في السعودية والإمارات وتعزيز بنيتها التقنية.
تفاصيل الجولة التمويلية
تصدرت الجولة التمويلية بنك “الإمارات دبي الوطني”، الذي يُعتبر ثالث أكبر بنك في الخليج من حيث القيمة السوقية، بمشاركة مستثمرين حاليين مثل “شركة مبادلة للاستثمار” وذراع رأس المال الجريء لشركة “أرامكو” السعودية، إضافة إلى “ميدل إيست فنتشر بارتنرز”، وفقًا لتصريحات الشريك المؤسس رامي طبارة.
وشملت الجولة أيضًا مستثمرين جدد من بينهم منصة “بروبرتي فايندر” وشركة “إلينغتون العقارية”، بجانب “جي إف إتش بارتنرز” و”صندوق إس تي في نايس”. وبهذا يرتفع إجمالي التمويل الذي حصلت عليه منصة “ستيك” منذ تأسيسها إلى 58 مليون دولار، بينما لم يتم الكشف عن تقييم الشركة الحالي.
نمو السوق العقارية
يشهد نموذج الملكية الجزئية للعقارات في الخليج نموًا متسارعًا، مدفوعًا بالطلب المتزايد على العقارات وارتفاع الأسعار والإيجارات. توفر المنصة فرص استثمار تبدأ من نحو 136 دولارًا، حيث بدأت بالتوسع في السوق السعودية من خلال صفقات عقارية تصل قيمتها إلى مليار ريال سعودي، مستفيدة من تزايد اهتمام المستثمرين الأجانب.
كما دخلت الشركة السوق الأمريكية عبر طرح حصص في مستودعات بمدينتي “بالتيمور” و”ماريلاند”. وأوضح رامي طبارة أن التمويل الجديد سيخصص لتطوير حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتقنيات الترميز الرقمي، بالإضافة إلى إطلاق منتجات جديدة تشمل العقارات التجارية وعقارات التجزئة.
مستقبل المنصة وخدماتها
وأشار طبارة إلى توسع المنصة خلال العام الماضي عبر خدمة “ستيك ون”، التي تركز على رقمنة عمليات تملك العقارات وإدارة الأصول بعد البيع. وأكد أن الإقبال على الاستثمار في الأصول العقارية مرشح للزيادة خلال السنوات المقبلة، مع فرض المنصة رسومًا بنسبة 1.5% عند الاستثمار و2.5% عند الخروج.
تُعدّ السعودية سوقًا استراتيجية للمنصة، حيث أغلقت منذ نهاية عام 2024 ثلاثة صناديق عقارية جمعت أكثر من 416 مليون ريال سعودي، واستقطبت حوالي 7 آلاف مستثمر دولي. يُذكر أن عدد مستخدمي المنصة، التي أسسها رامي طبارة بالشراكة مع منار محمصاني وريكاردو بريزيدو، قد تجاوز مليوني مستخدم.


