كشفت مخططات إسرائيلية جديدة عن نوايا رسمية لتسريع الاستيلاء على أراضي إضافية في مدينة القدس، من خلال توسيع الحدود إلى ما كانت عليه قبل حرب 1967. تأتي هذه الخطوة بعد يوم واحد من قرار إسرائيلي غير مسبوق يسمح بالاستيلاء على أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة.
الإدانة الفلسطينية والعربية
أبدت دول وتجمعات فلسطينية وعربية وأوروبية قلقها واستنكارها للقرار الإسرائيلي الذي يهدف إلى تحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما أسمته “أملاك دولة.” وأكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها أن هذه الخطط تسعى إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد في المنطقة، وشددت على عدم وجود سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة.
ووفقًا لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، يشمل الترويج لخطة توسعية في مستوطنة آدم (جفعات بنيامين)، حيث تهدف هذه العمليات إلى توسيع حدود القدس، مما يعني فرض سيادة فعلية على المدينة وزيادة نطاق الاحتلال.
تحذيرات من المسؤولين الفلسطينيين
في سياق متصل، ذكر مصدر فلسطيني مطلع في تصريحات لـ”الشرق الأوسط” أن السلطة الفلسطينية تعتمد على صمود المواطنين على أرضهم كوسيلة لمواجهة هذا التغول الإسرائيلي. وشدد المصدر على أهمية التمسك بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والتوجه إلى مجلس الأمن والمحاكم الدولية لتعزيز موقفهم.
تستمر هذه التطورات في خلق حالة من التوتر في المنطقة، مما يدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات فعالة للضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها.


