نفذت الشرطة الفرنسية اليوم الاثنين عملية تفتيش لمقر “معهد العالم العربي” في باريس، وذلك في إطار تحقيق يتناول الرئيس السابق للمعهد، جاك لانغ، الذي شغل سابقاً منصب وزير الثقافة. يتعلق التحقيق بعلاقاته مع الأميركي الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية.
تحقيقات جديدة
فتح ممثلون للادعاء تحقيقاً أولياً يركز على اتهامات بالتهرب الضريبي مرتبطة بلانغ وابنته، عقب نشر وزارة العدل الأميركية وثائق جديدة تتعلق بإبستين.
وفي هذا السياق، أعرب لانغ عن براءته في تصريحات لصحيفة “لا تريبون ديمانش”، حيث وصف الضغوط التي يتعرض لها بأنها “تسونامي من الأكاذيب” ضد إساءته.
ردود فعل المعهد
من جهته، ذكر “معهد العالم العربي” أنه غير قادر على الإدلاء بأي تعليق في الوقت الحالي، وسط تأزم الوضع المتعلق بقيادته السابقة.
يُعتبر هذا التحقيق تطوراً بارزاً في ملف يشغل الرأي العام، ويعكس التحديات القانونية والمهنية التي يواجهها الأشخاص المعنيون في هذا السياق.


