spot_img
الأحد 15 فبراير 2026
22.4 C
Cairo

ترمب يتوقع نتائج إيجابية للاجتماع الأول لمجلس السلام

spot_img

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن رؤيته التفاؤلية لنتائج الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام»، المقرر عقده في واشنطن يوم الخميس المقبل، مشيراً إلى تعهد الدول الأعضاء بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار لدعم جهود الإغاثة وإعادة إعمار قطاع غزة.

اجتماع تاريخي

تناول ترامب في منشور على منصة «تروث سوشيال» الأحد الماضي أهدافه العالمية، مستعرضاً إنجازات إدارته في إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين وتقديم خطة طموحة تهدف إلى تعزيز الدعم للمدنيين في غزة.

ووصف ترامب «مجلس السلام» بأنه «أهم هيئة دولية في التاريخ»، مشيراً إلى الإمكانات الكبيرة التي يحملها.

خطط إعادة الإعمار

وأكد ترامب أنه أطلق في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي خطة لإنهاء الصراع في غزة بشكل نهائي، مشيداً بدعم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لهذه الرؤية بالإجماع. كما أشار إلى نجاحاته في تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية بسرعة قياسية، وضمان الإفراج عن جميع الرهائن.

في الشهر الماضي، احتفل ترامب مع حوالي عشرين عضواً مؤسساً بارزاً في دافوس، بسويسرا، بإطلاق «مجلس السلام» رسمياً، مقدماً رؤية للتطور في غزة ودعوة للسلام العالمي.

التزام الدول الأعضاء

من المقرر أن يشارك ترامب في الاجتماع الذي سيعقد في معهد دونالد جيه ترامب للسلام، حيث سيعلن عن تعهد الدول الأعضاء بتقديم دعم مالي قدره 5 مليارات دولار أميركي، مع تخصيص فرق استقرار دولية للحفاظ على السلام في غزة.

كما دعا ترامب حركة «حماس» إلى الوفاء بالتزاماتها بنزع السلاح، مؤكداً أن «مجلس السلام» سيثبت دوره البارز كهيئة دولية مفصلية، معتبراً نفسه شرفاً برئاسته.

ترقب دولي

تأتي هذه التحضيرات مع ازدياد الترقب الدولي للاجتماع، الذي يعد بمثابة خطوة حاسمة لتنفيذ خطة ترامب لإعادة إعمار غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس» المقرر في أواخر 2025.

سيجمع الاجتماع ممثلين من 27 دولة، بما في ذلك رؤساء دول ووزراء خارجية، بالإضافة إلى مراقبين دوليين، على أن يتم الإعلان على توفير مبلغ 5 مليارات دولار لتلبية احتياجات غزة الأساسية، مع وضع شروط صارمة لـ«حماس» لتحسين الأمن.

تحفظات ومخاوف

ومع تركيز ترامب على التعهدات المالية، تتزايد المخاوف في الأوساط التقليدية، حيث يعتبر بعض الحلفاء أن المجلس يمثل «بديلاً غير شرعي للأمم المتحدة» بسبب غياب دول أوروبية رئيسية مثل فرنسا وألمانيا. ومن المتوقع أن تضيف هذه النقاشات تعقيداً للموقف، حيث توصف هذه اللحظات بأنها حاسمة لمستقبل غزة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك