انتقدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان من مقرها في جنيف القيود التي تفرضها الولايات المتحدة على شحنات النفط إلى كوبا، مُحذرةً من خطورة تأثير هذه التدابير على تعميق الأزمة الاجتماعية والاقتصادية في البلاد.
حصار النفط الأمريكي
في ديسمبر، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً بفرض حصار شامل على ناقلات النفط التي تحمل إمدادات من فنزويلا، مهدداً بفرض رسوم جمركية على موردي النفط الكوبي. ويعتبر هذا الإجراء جزءاً من سياسة أمريكية تستهدف الضغط على الحكومة الكوبية.
وأفادت متحدثة باسم المفوضية في بيان صدر اليوم، أن الحظر المفروض على النفط أدى إلى تفاقم الأوضاع في كوبا، التي تعاني من مشاكل ناتجة عن عقود من الحظر المالي والتجاري، بالإضافة إلى الظروف المناخية القاسية.
أثر النقص على القطاع الصحي
وأشارت المسؤولة إلى أن المستشفيات في كوبا تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري المستورد، موضحةً أن نقص الوقود يؤثر سلباً على عمل وحدات الرعاية المركزة وغرف الطوارئ، ويعطل أيضاً إنتاج وتخزين اللقاحات.
بدوره، دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إلى ضرورة إنهاء العقوبات الأحادية التي تؤثر على تلبية احتياجات السكان الأساسية، حسبما جاء في البيان.


