spot_img
الجمعة 13 فبراير 2026
25.4 C
Cairo

البحرية الأمريكية تبحث عن طائرات مسيرة هجومية جديدة

spot_img

البحرية الأميركية تسعى لتطوير طائرات مسيرة هجومية

تعمل البحرية الأميركية على تطوير طائرات مسيرة هجومية بعيدة المدى، قابلة للإطلاق من المدمرات والسفن الحربية التي تعاني من محدودية منصاتها الجوية. تأتي هذه الجهود في إطار سعي الولايات المتحدة لتعزيز قدراتها الدفاعية والاستجابة لتهديدات محتملة.

يعود اهتمام وحدة الابتكار الدفاعي الأميركية (DIU) إلى القلق بشأن قلة حاملات الطائرات والطائرات والصواريخ المتاحة لتلبية متطلبات الصراع الطويل الأمد ضد خصوم مزودين بصواريخ مضادة للسفن. لذلك، بدأت هذه الوحدة البحث عن طائرات مسيرة مسلحة يمكن إطلاقها من مواقع نائية أو من سفن حربية غير حاملات الطائرات، وفقاً لموقع Defense News.

ضعف القدرات الطائرات المقاتلة

أكد طلب العروض الذي أصدرته وحدة DIU على أن السفن القتالية السطحية تواجه تحديات في دعم الضربات بعيدة المدى خلال العمليات القتالية المطولة، بسبب اعتمادها على أنظمة صواريخ أحادية الاستخدام ذات سعة تخزينية محدودة وقدرة منخفضة على إعادة التزود بالذخيرة في البحر.

أضاف الطلب أن “أساليب الضربات بعيدة المدى تتطلب بنية تحتية وأصول عالية المخاطر أو محدودة، مثل مدارج الطائرات والسفن ذات الأسطح الكبيرة.” وهذا يعكس الحاجة الملحة لتحسين فعالية العمليات العسكرية البحرية.

تطوير طائرات مسيرة مرنة

أوضح الطلب أن المسيرات تحت برنامج RIMES ستعالج هذه القضايا من خلال نشر طائرات مسيرة قابلة لإعادة الاستخدام، قادرة على “شن ضربات بعيدة المدى بحمولات قياسية، مع تقديم مرونة تكتيكية من مواقع استكشافية تفتقر للبنية التحتية، أو من سفن غير مزودة بأسطح كبيرة.”

شملت الطلبات أيضًا سردًا لسفن حربية سطحية مثل مدمرات فئة Arleigh Burke وفرقاطات FF (X)، كمنصات مناسبة لهذه الطائرات.

مواصفات الطائرة المسيرة المطلوبة

يتطلع الجيش لاستخدام قنابل تصل أوزانها إلى 1000 رطل (نحو 454 كيلوجراماً) المستخدمة حالياً في طائرات F/A-18 وF-35C. يجب أن تتمتع الطائرات المسيرة بمدى لا يقل عن 1400 ميل بحري لتحقيق تغطية يشمل دائرة نصف قطرها 600 ميل بحري.

كما أشار الطلب إلى أن الطائرات يجب أن تكون قادرة على الطيران بسرعة مماثلة للطرق الحالية للضربات بعيدة المدى، مما يعزز قدرتها التنافسية في بيئة العمليات العسكرية المتغيرة.

ضرورة التشغيل الذاتي

تعبّر البحرية الأميركية عن قلقها فيما يتعلق بالقدرة التشغيلية الذاتيّة للطائرات المسيرة، مما يضمن قدرتها على العمل رغم انقطاع الإشارات. يشترط الطلب أن تتمتع الطائرات بالنظام الذاتي لتنفيذ جميع مراحل المهمة في بيئة صعبة.

تركز وحدة DIU أيضًا على فعالية التكلفة وضرورة إظهار الطائرات لقدرتها على العمل في المجال الجوي المعادي، بما يتضمن الصمود في وجه التهديدات.

معايير تصميم مرنة

تشمل المعايير الأخرى أن يكون النظام قابلاً للإطلاق في بيئات بحرية صعبة، مع تركيب أدنى لمعدات الصيانة، وسرعة الانتقال من التخزين إلى الإطلاق. كما يشترط أن يعتمد التصميم على بنية مفتوحة لتسهيل التحديثات.

تسعى وحدة الابتكار الدفاعي إلى تعزيز تطوير الطائرات بسرعة، مشيرة إلى ضرورة إظهار الحلول الجاهزية لإجراء نماذج أولية موسعة في غضون 12 شهراً من توقيع الاتفاق.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك