أوضحت رئيسة البنك المركزي الروسي، إلفيرا نابيولينا، أن الزيادة الأخيرة في أسعار السلع خلال شهر يناير كانت مؤقتة، ويرتبط سببها برفع ضريبة القيمة المضافة من 20% إلى 22% بداية عام 2026.
تفاصيل قرار البنك المركزي
خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم، عقب قرار خفض سعر الفائدة، ذكرت نابيولينا أن تأثير زيادة الضريبة كان أكبر في يناير مقارنة بالزيادة المماثلة في عام 2019. وأشارت إلى أن معظم الشركات لم تقم برفع الأسعار في نهاية العام الماضي، بل عمدت لفعل ذلك في بداية العام الحالي، مما أدى إلى تركيز الأثر في يناير.
كما أفادت نابيولينا بأن أسعار الخضروات شهدت ارتفاعاً بسبب الأحوال الجوية غير المستقرة، في حين زادت أسعار كلاً من البنزين والتبغ والكحول نتيجة لرفع الضرائب المفروضة عليها.
توجهات أسعار الفائدة
عاملاً أساسياً في رؤية البنك المركزي نحو السياسة النقدية، أشارت نابيولينا إلى أن البنك يزداد ثقةً في مواصلة خفض سعر الفائدة الرئيسي خلال الاجتماعات المستقبلية. وقد سجل معدل التضخم السنوي في روسيا مستويات أقل بقليل من الحد الأدنى للتوقعات التي وضعها البنك المركزي.
وفي سياق مرتبط، أعلن البنك المركزي الروسي اليوم عن خفض سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 50 نقطة أساس ليصل إلى 15.5% سنوياً. جاء هذا القرار متماشياً مع توقعات المحللين الذين توقعوا خفض الفائدة أو تثبيتها عند نفس المستويات.


