spot_img
الخميس 12 فبراير 2026
23.4 C
Cairo

معرض الدفاع العالمي يحقق قفزات تاريخية في التوطين

spot_img

أكد المهندس أحمد العوهلي، محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية في السعودية، أن النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي جاءت نتيجة جهد مشترك من عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص على مدى عامين لضمان نجاح الحدث.

دعم رئاسي

وفي إيجاز صحافي الخميس في ملهم شمال الرياض، أوضح العوهلي أن المعرض حظي برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبمتابعة وإشراف ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ورعاية وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان.

أهمية المعرض

وأشار العوهلي إلى أن الهيئة العامة للصناعات العسكرية تنظم المعرض كل عامين، في إطار دعمها لبناء قطاع الصناعات العسكرية، مما يسهم في رفع الجاهزية العسكرية وتحقيق الاكتفاء الذاتي. يهدف المعرض أيضاً إلى دعم أهداف رؤية السعودية 2030 عبر توطين أكثر من 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030.

ابتكارات محلية

تحت شعار “مستقبل التكامل الدفاعي”، قدم المعرض رؤية جديدة نحو منظومة دفاعية تشمل الشراكات والابتكارات ونقل التقنيات. وقد تميزت النسخة الحالية بالابتكارات المحلية، وتعزيز قدرات الصناعات العسكرية، وتكامل المنظومة التعليمية مع مخرجات التعليم.

نمو في التوطين

كشف العوهلي عن تحقيق قفزة تاريخية في توطين الإنفاق العسكري، من 4% عام 2018 إلى 25% بنهاية 2024، مما يمثل زيادة بنحو 4 أضعاف. كما زاد عدد الكوادر الوطنية في القطاع من 25 ألف موظف في عام 2020 إلى 34 ألفاً، بتحقيق نسبة سعودة تصل إلى 63% من إجمالي القوة البشرية.

تحولات هيكلية

وبين العوهلي أن هذه التحولات تعكس تغييراً هيكلياً منذ تأسيس الهيئة عام 2018، حيث انتقل القطاع من الاعتماد على الاستيراد إلى بناء صناعة وطنية متكاملة ومستدامة. وتبقى البداية، مع هدف الوصول لأكثر من 50% من الإنفاق المحلي بحلول 2030.

أرقام قياسية

أشار العوهلي إلى أن المعرض سجل أرقاماً قياسية، حيث شاركت 1486 جهة عارضة محلية ودولية من 89 دولة، بحضور أكبر 10 شركات دفاعية عالمية. كما استقبل المعرض 513 وفداً رسمياً من 121 دولة و137 ألف زائر، وتجاوزت مساحته 272 ألف متر مربع، بزيادة 58% عن النسخة السابقة.

عروض مميزة

تميز المعرض بعروض جوية وثابتة شاملة، بمشاركة 63 طائرة ثابتة و25 طائرة في استعراضات جوية، بما في ذلك طائرات “إف-16″ و”إف-15″ و”إف-35”. كما تم تخصيص منصة للعروض البحرية بالتعاون مع 10 دول أخرى.

مذكرات تفاهم

تم توقيع 73 مذكرة تفاهم خلال المعرض، وبلغ عدد الاجتماعات المسجلة 61، وعقد 220 اتفاقية، من بينها 93 مع جهات حكومية و127 مع شركات. كما تم توقيع 60 عقد شراء للتسليح بقيمة إجمالية بلغت 33 مليار ريال سعودي.

شراكات دولية

تؤكد هذه الشراكات الدولية الثقة المتزايدة في السعودية كمركز استراتيجي وجاذب للاستثمار في قطاع الصناعات العسكرية. وأوضح العوهلي أن المجموعات الكبيرة التي حضرت المعرض تعكس قوة الشراكات والبيئة الاستثمارية في هذا القطاع.

التطلعات المستقبلية

أعلن العوهلي أن الهيئة العامة للصناعات العسكرية ومعرض الدفاع العالمي قد بدأوا التخطيط للنسخة المقبلة من المعرض المقرر عام 2028، مؤكداً أن نجاح النسخة الحالية يثبت أن قطاع الصناعات العسكرية قد حقق إنجازات بارزة.

النمو المستقبلي

أضاف العوهلي أن المعرض تحول إلى منصة فعالة لبناء مستقبل التكامل الدفاعي، مما يبرز ريادة المملكة كمركز دولي في هذا المجال. ويستمر الجهد لتعزيز مكانة السعودية كأحد أبرز الدول المبتكرة في التقنيات العسكرية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك