يجتمع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) اليوم في بروكسل، لمناقشة الأوضاع الأمنية في أوروبا ودعم أوكرانيا، وسط ضغوط متزايدة على الحلفاء الأوروبيين لتحمل مسؤوليات أكبر في ظل تحول الأولويات الأمريكية إلى مناطق أخرى.
زيادة الوجود العسكري
يأتي هذا الاجتماع في أعقاب إعلان الناتو عن زيادة تواجده في منطقة القطب الشمالي والمناطق المجاورة، وذلك بعد توتر العلاقات مع الولايات المتحدة إثر خلاف حول غرينلاند.
قضية غرينلاند
الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كان قد أشار في السابق إلى إمكانية ضم الجزيرة الدنماركية، موضحًا أن هناك خطرًا من استيلاء روسيا أو الصين عليها إن لم تتخذ الولايات المتحدة خطوة في هذا الاتجاه.
غياب مسؤولين أمريكيين
من المتوقع أن يمثل وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، وكالة وزارة الدفاع، حيث يغيب عن الاجتماع مسؤول رفيع آخر، إذ لم يحضر وزير الخارجية ماركو روبيو الاجتماع السابق لوزراء الخارجية في ديسمبر.
تصريحات في اجتماع سابق
هيغسيث كان قد أثار جدلًا العام الماضي في اجتماع وزراء الدفاع بتصريحاته حول انخفاض الإنفاق الدفاعي في أوروبا، كما أعرب عن عدم إمكانية انضمام أوكرانيا إلى الناتو في المستقبل القريب.
حضور أوكراني مفاجئ
وزير الدفاع الأوكراني، ميخايلو فيدوروف، سينضم لأول مرة إلى الاجتماع، مما يعكس أهمية تعزيز التعاون الأمني لدعم بلاده في هذه الظروف الحرجة.
اجتماع خاص للحلفاء
بعد الانتهاء من الاجتماع الرسمي للناتو، ستقوم ألمانيا وبريطانيا بإدارة اجتماع لأقرب حلفاء أوكرانيا بهدف وضع تعهدات جديدة لتقديم دعم عسكري.


