في سياق إعادة تشكيل المشهد السياسي المصري، تزايدت التكهنات حول التغييرات المرتقبة والأسماء التي قد تبرز في الحكومة والجيش ورئاسة الجمهورية.
تغييرات حكومية جديدة
أدت الحكومة الجديدة اليمين الدستورية يوم الأربعاء أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، ولكن هذا الحدث لم يضع حدًا لتكهنات الأسماء المرتقبة، خاصةً مع مغادرة شخصيات بارزة من المشهد السياسي.
من بين الأسماء التي ترجلت عن مواقعها الحكومية، كان محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والتواصل السياسي السابق، الذي أسهم بشكل كبير كحلقة وصل بين الحكومة والبرلمان، بالإضافة إلى أدواره الأخرى الهامة.
تعيينات جديدة
تولى المستشار هاني حنا منصب وزير الدولة للشؤون النيابية بعد مغادرة فوزي، مع تقليص مهامه إلى الشؤون النيابية والقانونية فقط، مما يبرز حجم الدور الذي قام به فوزي خلال فترة توليه.
مع ذلك، ظهرت تقارير تشير إلى تكليف فوزي بمنصب رئيس ديوان رئيس الجمهورية خلفًا للواء أركان حرب أحمد علي، وهو ما يعتبر خروجًا عن المعتاد حيث غالبًا ما يتولى هذا المنصب شخصيات عسكرية.
ردود فعل وتحليلات
وفي هذا السياق، نفى الإعلامي أحمد موسى المعلومات المتعلقة بتعيين فوزي في الديوان الرئاسي، مشيرًا إلى أن تلك الأنباء تندرج تحت خانة الشائعات.
أضاف موسى خلال ظهوره على قناة “صدى البلد” أن وجود اللواء أركان حرب أحمد علي بجانب الدكتور مصطفى مدبولي في الأحداث الرسمية، يعد دليلًا يثبت عدم صحة هذه الادعاءات.
دور فوزي السابق
قاد فوزي حملة ترشيح الرئيس السيسي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة لعام 2023، كما تولى رئاسة الأمانة الفنية للحوار الوطني في مصر، وشغل لسنوات منصب الأمين العام لمجلس النواب، بالإضافة إلى عضويته في لجنتي الأمن القومي والشؤون الدستورية.
في المقابل، أثار البرلماني مصطفى بكري تساؤلات حول إمكانية ترشيح فوزي لمنصب سياسي جديد، متسائلًا عبر حسابه على منصة إكس حول إمكانية توليه رئاسة أحد الأحزاب الكبرى.
أداء اليمين الدستورية
شهد الرئيس السيسي صباح الأربعاء أداء نائب رئيس الوزراء والوزراء ونواب الوزراء الجدد اليمين الدستورية في مقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة.


